وقعت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل والمملكوكة بالكامل لشركة مبادلة للتنمية اتفاقية للتعاون مع معهد ماساشوسيتس للتكنولوجيا لإطلاق معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا في أبوظبي. وتتيح الاتفاقية لبرنامج ماساشوسيتس للتكنولوجيا المشاركة في إنشاء معهد للدراسات العليا والأبحاث سيكون أول معهد متخصص في البرامج البحثية للدراسات العليا في أبوظبي

حيث يجيء إنشاء المعهد ضمن خطة متعددة الجوانب لتعزيز التنمية الاقتصادية في المنطقة حيث يعد هذا المعهد من الدعائم الرئيسية في مبادرة مصدر التي تم إطلاقها في أبريل 2006.ووقع الاتفاقية امس بفندق قصر الإمارات بابوظبي المهندس سلطان أحمد الجابر الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي لطاقة المستقبل والبروفيسور فيليب كلاي الرئيس الأعلى لمعهد ماساشوسيتس للتكنولوجيا.

وقال المهندس سلطان أحمد الجابرالرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي لطاقة المستقبل إن المعهد سيكون بمثابة نواة لمبادرة مصدر حيث يمدها بالمواهب والتكنولوجيا المبتكرة من أجل دعم التنمية الاقتصادية وتشجيع قيام صناعات جديدة تعتمد على الطاقة المتجددة في الإمارة وفي المنطقة كلها. وأضاف إن من شأن هذه الاتفاقية أن تؤدي إلى آفاق أوسع في التعاون بين شركتنا ومعهد ماساشوسيتس للتكنولوجيا في كافة المجالات المرتبطة بقطاع الطاقة في العالم.

وشدد على أهمية تطوير المقدرات والكفاءات الوطنية في حقل البحث والتطوير لمعالجة العديد من المسائل التي تهم قطاع الطاقة بالمنطقة مثل الطاقة الكهربائية والمياه والتنمية المستدامة مشيرا الى ان فلسفة مبادرة مصدر تتلخص في تحويل مصادر الثروات الطبيعية التي تتمتع بها الامارات إلى موارد للمعرفة الاقتصادية المستدامة على المدى الطويل وذلك عبر تطوير الكوادر البشرية وإعدادها للمنافسة في سوق العمل العالمي.

من جانبه أكد البروفيسور فيليب كلاي عزم إدارة المعهد وهيئته التدريسية على توفير الاستشارات والتقييم العلمي وجميع أوجه المساعدة الأكاديمية لمعهد مصدر مشيرا الى ان هذا التعاون يشمل العمل مع شركة أبوظبي لطاقة المستقبل لتطوير برامج محلية للتعاون البحثي والأكاديمي ولإعداد استراتيجية لاستغلال نتائج الأبحاث التي يجريها معهد مصدر تجارياً وكذلك لتطوير الإمكانيات التنظيمية والإدارية للمعهد.

وقال إن معهد ماساشوسيتس يقوم حالياً بجهود حثيثة لمعاونة مصدر في استقطاب الكوادر التدريسية والإدارية النادرة وفي تصميم برامج تعليمية وبحثية مشتركة والتي يعقبها تسجيل الطلاب بالمعهد. وذكر أن معهد مصدر يخطط لتسجيل أول دفعة من طلاب الدراسات العليا بحلول صيف العام 2009.

وسوف يغطي التعاون بين معهد ماساشوسيتس للتكنولوجيا ومعهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا كافة أوجه التعليم والأبحاث في مجال التنمية المستدامة، كما سيركز بشكل خاص على الجوانب التي ترتبط بشكل أساسي بهدف مبادرة مصدر المتمثل في دعم التنويع الاقتصادي في المنطقة.

وسوف يعمل معهد مصدر كمؤسسة تعليمية وبحثية مستقلة وغير ربحية يتم تدريس المواد فيها باللغة الإنجليزية وتمنح شهادات في الدراسات العليا (الماجستير والدكتوراه) للدارسين من الجنسين من دولة الإمارات العربية المتحدة والشرق الأوسط وشمال أفريقيا ومنطقة جنوب آسيا.

كما سيسعى المعهد إلى تعزيز المصادر التي تتمتع بها المنطقة عبر توفير وسائل عالية المستوى وحديثة للبحث والتطوير وعبر إقامة شراكات استراتيجية مع المؤسسات العالمية التي تعمل على توفير فرص لأعمال جديدة وعلى تدريب وتعليم الكوادر المؤهلة.

أبوظبي ـ«البيان»