استحوذت «زعبيل للاستثمار» على حصة في مبادرة «مدارس»، الشركة المساهمة الخاصة التي أطلقتها شركة «الصكوك الوطنية» بهدف الارتقاء بالمعايير التعليمية في الدولة. وتتولى «الصكوك الوطنية» قيادة هذا المشروع، الذي يضم العديد من المستثمرين الأفراد والشركات، ومن بينهم «زعبيل للاستثمار» التي لا تدخر جهداً في دعم النظم والمبادرات التعليمية في المنطقة.

وقال محمد علي الهاشمي، رئيس مجلس إدارة «زعبيل للاستثمار» إن النهضة الاقتصادية الكبيرة والتطور المستمر للبنية التحتية في الدولة والمنطقة ولد حاجة متنامية إلى موارد بشرية مثقفة ذات كفاءة عالية. وفي هذا الإطار، ندرك في «زعبيل للاستثمار» أن تزويد جيل الشباب بأرقى معايير التعليم العالمية هو استثمار حقيقي في مستقبلنا، لأن التعليم يشكل الركيزة الأساسية لأي اقتصاد مزدهر».

وفي الوقت الذي تركز فيه مبادرة «مدارس» بشكل رئيسي على نظام التعليم الابتدائي والثانوي في المنطقة، فإن الأبحاث تشير إلى أن أعداد الطلاب في دولة الإمارات العربية المتحدة وحدها ارتفعت خلال الفترة 1999- 2004 بأكثر من 74 ألف طالب، كما شهدت الفترة ذاتها افتتاح أكثر من 100 مدرسة جديدة في الدولة.

وأضاف الهاشمي أنه على الرغم من الزيادة الكبيرة في أعداد المدارس خلال الفترة الماضية، إلا أن الحاجة لا تزال قائمة إلى المزيد من المدارس لمواكبة النمو السكاني المتسارع وضمان توفير مناهج مدرسية ترقى إلى أفضل المعايير العالمية. ومن هنا، تهدف مبادرة «مدارس» إلى افتتاح ما يصل إلى 20 مدرسة ابتدائية وثانوية جديدة داخل الإمارات بحلول عام 2014، منها 14 مدرسة خلال الأعوام الخمسة المقبلة».

وأكد الهاشمي على أهمية تزويد الأطفال بمناهج تعليمية شاملة ومتوازنة تحتضنها منشآت تعليمية متطورة ومجهزة بكوادر تدريس عالية الكفاءة. وتابع قائلاً: «ستشكل المدارس الابتدائية والثانوية المتطورة مكوناً رئيسياً لقصة النجاح المستمر لهذه المنطقة. وستعمل مبادرة «مدارس» على إرساء معايير جديدة في قطاع التعليم، حيث ستوفر للطلاب من مواطنين ومقيمين أفضل المناهج والموارد التعليمية وأكثرها تطوراً».

من جانبه، أشاد ناصر حسن الشيخ، رئيس لجنة المؤسسين لمبادرة «مدارس»، بانضمام شركة «زعبيل للاستثمار»، قائلاً إننا «نسعى من خلال مبادرة «مدارس» إلى إحداث تغيير فاعل وطموح في أنظمة التعليم المدرسي في المنطقة. ويسعدنا كثيراً انضمام شركة رائدة مثل «زعبيل للاستثمار» إلى المبادرة، حيث سيكون لها دور مهم في إنجاح هذا المشروع».

واختتم الهاشمي بأن استثمارنا في مبادرة «مدارس» يأتي في إطار التزامنا بدعم قطاع التعليم في الدولة والمنطقة. وسنكشف قريباً عن المزيد من الخطط الرامية إلى الارتقاء بالنظام التعليمي في الإمارات، وذلك في إطار مشاريع عدة ستضاف إلى محفظتنا خلال عام 2007».