خسائر

الحواجز اللغوية تكلف الشركات الأوروبية مبالغ طائلة

ت + ت - الحجم الطبيعي

حذرت المفوضية الأوروبية من أن الالاف من الشركات الاوروبية قد تخسر أعمالا وتخطئ في حساب عائدات بسبب ضعف اتقان موظفيها للغات الاجنبية. وأظهرت دراسة جديدة للمفوضية أن 11% من الشركات الاوروبية الصغيرة وذات الحجم المتوسط تخسر كل منها نحو 325 ألف يورو (426 ألف دولار أميركي) على مدار ثلاث سنوات بسبب حواجز وعراقيل الاتصال.

وفي إطار تأكيده على وجود صلة واضحة بين اللغات ونجاح التصدير أفاد التقرير بأنه أمام الشركات الصغيرة فرصة كبيرة لزيادة إجمالي صادراتها إذا ما قامت بتشغيل أشخاص تكون لغتهم الام هي لغة الدول المستهدف التصدير إليها وموظفين يجيدون التحدث بأكثر من لغة والاستعانة بالمترجمين والمترجمين الفوريين.

وقال ليونارد أوربان المفوض الاوروبي للتعددية اللغوية بعيدا من كونها تكلفة غير مرحب بها في الاعمال التجارية، إلا أن الاستثمار في المهارات اللغوية من شأنه تحسين فرص الشركة بشكل كبير. وأضاف إنه مع وجود 23 مليون شركة صغيرة ومتوسطة الحجم في الاتحاد الاوروبي تضم نحو 50% من العمالة في دول الاتحاد البالغ عددها 27 دولة، فإن زيادة صادراتها قد تمثل تأثيرا مهما على الاقتصاد الاوروبي.

طباعة Email