قال محافظ البنك المركزي القطري الشيخ عبدالله بن سعود آل ثاني إن بلاده ستواصل ربط عملتها بالدولار الأميركي وأعرب عن اعتقاده بأن الوحدة النقدية لدول الخليج العربية ممكنة بحلول عام 2010. وقال الشيخ عبدالله للصحافيين ان ربط العملة ما زال قائما وسيستمر.
وفي إطار التحضير للوحدة النقدية ربطت دول التعاون الست عملاتها بالدولار الذي هبط بنسبة 10% أمام اليورو العام الماضي. وتزايدت التكهنات بشأن إعادة تقويم للعملة في دول الخليج الشهر الماضي بعد أن قالت دول خليجية إنها قد تتخذ قرارا في اجتماع في الرياض من المقرر الآن أن يعقد في إبريل بشأن هل ستبقي على نظامها لسعر الصرف أو تغيره.
وسئل الشيخ عبدالله عن خطط لإقامة وحدة نقدية خليجية بحلول عام 2010؟ فقال إن هذا الموعد يمكن الوفاء به وسيجري مناقشته في اجتماع ابريل حيث سيتم الاتفاق على الإجراءات التي ستتخذ للوصول إلى عملة موحدة. وعندما سئل عن الضغوط التضخمية قال إن إجراءات اتخذت بالفعل للحد من تلك الضغوط وان التضخم سينخفض تدريجيا.
ومن المقرر أن يناقش محافظو البنوك المركزية لدول الخليج العربية في اجتماع ابريل الوحدة النقدية. لكن سلطنة عمان قالت العام الماضي إنها لن تنضم إلى العملة الموحدة بحلول الموعد المزمع في 2010، كما أشار صانعو السياسة النقدية في دول أخرى إلى انه سيكون من الصعب الوفاء بذلك الموعد.ومن المتوقع أن تسجل قطر ثاني أعلى معدل للتضخم في دول الخليج، ووفق استطلاع أجري في ديسمبر فان نسبة التضخم في قطر هذا العام من المتوقع أن تبلغ 4 ,6% مقارنة مع 1 ,10% في 2006.