شهد المؤتمر الصحافي الذي عقدته شركة غود نيوز للانتاج الفني بالقاهرة مساء أول من أمس للاعلان عن تفاصيل فيلمها السينمائي الثالث «مرجان احمد مرجان» احتفاء غير مسبوق من وسائل الاعلام المقروءة والمرئية التي احتشدت في قاعة الحفل الذي حضره جميع ابطال الفيلم وعدد من الفنانين لتهنئة زملائهم.
واستمد الفيلم الجديد أهميته من نجاح فيلمي «غود نيوز» السابقين «عمارة يعقوبيان» و«حليم» اضافة الى كونه يحمل الرقم 120 لبطله الفنان الكبير عادل امام ويعيد الفنانة الكبيرة ميرفت امين للسينما بعد 6 سنوات من الغياب كما يعيدها للوقوف أمام عادل إمام بعد 15 عاما من اخر افلامهما معا بعنوان «واحدة بواحدة».
وبينما توقع الحاضرون كلمات ولو قصيرة من كل ابطال الفيلم اقتصر الحديث على مقدم الحفل الاعلامي عمرو اديب والفنان عادل امام فقط مما أثار حفيظة معظم الحاضرين خاصة مع عدم ظهور مالك ورئيس الشركة المنتجة الاعلامي الكبير عماد الدين اديب.
ويشارك في بطولة الفيلم فنانون كبار بينهم حسن مصطفى ويوسف داود ومحمد شومان وضياء ميرغني اضافة الى عدد من الشباب بينهم بسمه وشريف سلامه واحمد السعدني واحمد مكي بينما حضر الاحتفال للتهنئة عدد من الفنانين بينهم سعيد صالح وهدى رمزي وداليا البحيري.
وقال عمرو اديب في بداية الحفل ان فيلم «مرجان احمد مرجان» محاولة جادة لتكرار مسيرة النجاح وان بطولة الفنان عادل امام والجميلة ميرفت امين ومعهم حشد من الفنانين الكبار والشباب للفيلم الذي كتبه يوسف معاطي ويخرجه علي ادريس شهادة نجاح مبكرة.
واشار اديب الى ان تكلفة انتاج الفيلم تصل الى 27 مليون جنيه مصري «5,4 ملايين دولار تقريباً» وان تصويره سيبدأ خلال الاسبوع المقبل. وقال الفنان عادل امام ان الفيلم ليس له اي علاقة بأي شخصية واقعية، وانما يتعرض لرجل أعمال ثري وناجح يمتلك ادواته في الادارة و«الشطارة».
واشار امام الى ان الفيلم الذي يعد الثالث له مع المخرج علي ادريس يتمتع بطابع كوميدي يتميز به يوسف معاطي لكنه في الوقت ذاته يتناول موضوعات في منتهى الجدية تمس كل اسرة. وقالت الفنانة ميرفت امين عقب الحفل انها متفائلة بعودتها الى السينما في فيلم بحجم «مرجان» الذي يشارك فيه عناصر فنية وإنتاجية متميزة على رأسها عادل امام الذي تعود للعمل معه بعد سنوات طويلة.
وأضافت امين انها ابتعدت عن السينما خلال السنوات الاخيرة واكتفت بالتلفزيون لأنها لم تجد ما يناسبها فيما عرض عليها مشيرة الى انها تفضل التفرغ للعمل بالدراما التلفزيونية على ان تقدم اعمالا لا تتناسب مع اسمها وتاريخها، لكنها في الوقت ذاته ظلت تنتظر عملا سينمائيا متميزاً، وعندما عرض عليها قبلته على الفور ودون تردد.
