أكد فرانك ماورسبرغر، مدير مبيعات سنتيغون في الشرق الأوسط على هامش معرض إيدكس 2007 والذي اختتمت فعاليته في أبوظبي أول من أمس: «بالرغم أن عام 2006 هو عامنا الأول في منطقة الشرق الأوسط إلا أننا اختتمناه بنجاح باهر في المبيعات» فقد شهدت الفترة الأخيرة من العام موجة كبيرة في المبيعات ما يثبت صواب قرار الشركة بافتتاح مكتب محلي للمبيعات يكون نقطة للاتصال المباشر مع العملاء في الشرق الأوسط.

يعكس قرار سنتيغون بالمشاركة في معرض إيدكس الأهمية المتزايدة لمنطقة الشرق الأوسط بالنسبة للشركة. ففي ديسمبر عام 2006 احتفلت سنتيغون بمرور العام الأول على افتتاح مكتب مبيعاتها في دبي حيث شهدت الشركة نجاحاً باهراً على صعيد المبيعات في الشرق الأوسط.

وعن أهم الأسواق في المنطقة يقول مات بوركي مدير مجموعة الخدمات التقنية:«إن الإمارات تأتي في الطليعة بالنسبة إلى فئة السيارات الفخمة المصفحة، في حين أن المملكة العربية السعودية فهي من بين الأسواق الرئيسية للشركة إقليمياً وذلك في فئة السيارات العادية المصفحة». مضيفاً أن نسبة المبيعات في العام الماضي وصلت إلى 20%، كما تعتزم سنتيغون زيادة مبيعاتها بنسبة 20% مع نهاية العام الحالي، باعتمادها على الطلب المتزايد وشبكة المبيعات المتسعة.

كما عرضت سنتيغون، للمرة الأولى في الشرق الأوسط، خلال مشاركتها في معرض إيدكس 2007، سيارتين من أحدث وأروع سياراتها وهما سيارة مرسيدس بنز إس 500 مصفحة، بالإضافة إلى الموديل الجديد لسيارة شفروليه سبوربان 2007.

إن ما تقوم به سنتيغون يتعدى بيع السيارات لزبائنها إذ إنها تقدم لهم الحماية. فمهمة الشركة الأساسية تكمن في إنقاذ الأرواح. فعندما يتعلق الأمر بالإحساس بالثقة والأمن على الطرقات فإن سنتيغون هي الوحيدة القادرة على ضمان الأمن النقال بشكل كامل. فللشركة تاريخ حافل يمتد على مدى 60 عاماً من الخبرة في مجال السيارات التجارية المصفحة لتقدم لزبائنها خلاصة خبرات متفوقة في العلوم البالستية وهندسة السيارات والتصفيح المتكامل والأمن الشخصي لتصميم وتصنيع أكثر السيارات المصفحة أمناً وموثوقية في العالم بأسره.

إنتاج 60 سيارة للعديد من رؤساء الدول

لقد أنتجت سنتيغون ما يزيد عن 60 سيارة للعديد من رؤساء الدول والكثير من الأفراد والشركات والهيئات الحكومية. حيث يبلغ إنتاجها السنوي حوالي 1600 سيارة مصفحة، بالمقارنة مع منافسها الأول الذي ينتج 600 سيارة، ومنافسها الثاني الذي ينتج 400 سيارة مصفحة سنوياً.

فقد أثبتت سنتيغون منذ وقت طويل أنها أكبر مصنع في مجال تصفيح السيارات، حيث تفخر بإنتاجها الذي يضم خيارات واسعة ومتعددة من السيارات من سياراتٍ عادية وفاخرة وليموزين وسيدان وسياراتٍ خاصة. وهذا ما جعل من سنتيغون الخيار الأفضل لشركة جنرال موتورز الشرق الأوسط لتختارها كمزود لها للسيارات المصفحة والمُعدَّلة في بداية عام 2007.

ومنذ اليوم، سيتم تحويل طلبات جميع زبائن جنرال موتور في الشرق الأوسط إلى شركة سنتيغون بناءً على عقد طلب الشراء الموقع بين سنتيغون ووكيل التوزيع الخاص. ومن جهة أخرى، فإن شركة جنرال موتور الشرق الأوسط، بما تملكه من خبرة تزيد عن 80 عاماً في هذه المنطقة، ستسير على نهج التعاون مع شريكتها الجديدة سنتيغون لمواجهة تحديات السوق بمنتجات وخدمات مبتكرة تفوق حتى توقعات الزبائن.

وذلك من خلال تقديمها لأرقى نوعية عبر خبراتها المتميزة التي ظهرت بقوة في الموديل الجديد لسيارة شفروليه سبوربان 2007. تخطط سنتيغون لافتتاح صالة عرض في مدينة دبي في الربع الثالث من عام 2007 بهدف التعامل بشكل أفضل مع طلبات زبائنها.

وسيتم تزويد صالة العرض بتشكيلة واسعة من السيارات المصفحة، تمتد من السيارات الصغيرة مروراً بسيارات سيدان وصولاً إلى سيارات ليموزين الفاخرة. وستساعد صالة العرض شركة سنتيغون على عرض أنظمة التصفيح المتفوقة، وقدرات هذه الأنظمة لزبائنها في المنطقة، بالإضافة إلى عرض مختلف مستويات الحماية من أخطار العبوات الناسفة.

وليتفادى زبائن سنتيغون انتظار طلباتهم لفترات طويلة، تحتفظ سنتيغون بعدد وافر من سياراتها المصفحة في مخازنها الموجودة في المنطقة الحرة في الشارقة. ويتم بشكل منتظم شحن سيارات جديدة من مصانع الشركة لتحل مكان السيارات التي سيتم بيعها.

إلا أن جميع العمليات التي تجري في مكاتب وصالات سنتيغون في العالم تتم إدارتها بشكل مركزي من مكاتب الشركة في مدينة سينسناتي في ولاية أوهايو الأميركية: بما فيها معايير التصميم والهندسة والتصنيع، وعمليات البيع، وسياسات التسويق، والأمور المالية للشركة. وبذلك تسهم هذه الشبكة العالمية في جعل سنتيغون شركة رائدة عالمياً في مجال السيارات المصفحة و الأنظمة المعاصرة للأمن النقال.

تبرز سنتيغون في حينٍ ينحو فيه العالم باتجاه تأمين الحماية على الطرقات إذ تعد هذه الشركة أكبر وأعرق وأكثر الشركات خبرةً في تصفيح السيارات في العالم، فهي تقدم مجموعة شاملة من حلول الحماية لسيارات الركاب التجارية، بدءاً من السيارات العادية الصغيرة وسيارات الليموزين إلى السيارات الشخصية وسيارات نقل النقود.

كما توفر سنتيغون كافة التجهيزات الأمنية الذي تتطلبها الجهات الحكومية والشركات والمنظمات غير الحكومية والأفراد في عالم متزايد المخاطر. فللشركة تاريخ حافل يمتد على مدى 60 عاماً من الخبرة في مجال تصفيح السيارات لتقدم لزبائنها خلاصة خبراتها المتفوقة في العلوم البالستية وهندسة السيارات والتصفيح المتكامل والأمن الشخصي لتصميم وتصنيع أكثر السيارات المصفحة أمناً وموثوقية في العالم بأسره. وهكذا تقدم سنتيغون الثقة المطلقة بالأمن النقال.

أبوظبي ـ راشد دبدوب