ارتفع مؤشر نيكاي القياسي 1.1% ليتخطى عند الإغلاق 18 ألف نقطة للمرة الأولى في سبعة أعوام أمس مع صعود أسهم شركات التصدير مثل كانون. وانخفضت أسهم شركة طوكيو كوتيتسو الصغيرة للصلب بعد ارتفاعها في وقت سابق، وذلك بعد أن رفض المساهمون اقتراحاً بتبادل الأسهم بينها وبين شركة أوساكا ستيل.

وفي قطاع التعدين ارتفعت أسهم شركة سوميتومو ميتال مايننغ لارتفاع أسعار الذهب. وقالت الشركة إنها سترفع أرباحها المتوقعة. كما زادت أسهم شركات عقارية بفضل مشاعر الارتياح، لأن زيادات الفائدة مستقبلاً ستكون تدريجية. وبنهاية جلسة التعامل ارتفع مؤشر نيكاي ـ 225 بمقدار 195.58 نقطة أي 1.1% إلى 18108.79 نقطة ليسجل أعلى مستوى إغلاق منذ مايو عام 2000. وصعد مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً بنسبة 0.88% إلى 1802.90 نقطة.

وفي أوروبا ارتفعت الأسهم تدعمها نتائج تفوق التوقعات من جانب شركات نستلة للأغذية وأكسا للتأمين وباسف للكيماويات. وزاد سهم باسف بنسبة 4.6% إلى أعلى مستوياته على الإطلاق بعد أن أعلنت نتائج أفضل من المتوقع وقالت إنها ستقترح زيادة التوزيعات النقدية على المساهمين عن العام 2006.

وفي إحدى مراحل التداول ارتفع مؤشر يوروفرست 300 الأوروبي بنسبة 0.56% إلى 30. 1543 نقطة. كما ارتفع مؤشر فاينانشيال تايمز 100 البريطاني بنسبة 0.6% بينما زاد مؤشر كاك 40 الفرنسي ومؤشر داكس الألماني بنسبة 0.7%. وصعد سهم نستلة أكبر شركة في العالم للأغذية 2% بعد أن جاءت أرباحها الصافية في العام الماضي أفضل من المتوقع إذ بلغت 9.2 مليارات فرنك سويسري »7.4 مليارات دولار«. وارتفع سهم أكسا الفرنسية للتأمين 2%.

وكانت الأسهم الأميركية قد أغلقت متباينة في اليوم السابق مع تراجع أسهم الشركات الكبرى بعد بيانات أقوى من المتوقع للتضخم قللت الآمال في خفض لأسعار الفائدة، فيما فشل أحدث تقرير للأرباح من شركة هوليت باكارد »إتش.بي« لصناعة أجهزة الكمبيوتر في إثارة شهية المستثمرين.

وأغلق مؤشر داو جونز الصناعي منخفضاً 47.11 نقطة أي بنسبة 0.37% إلى 12739.53 نقطة فيما تراجع مؤشر ستاندارد آند بورز الأوسع نطاقاً 2.09 نقطة أو 0.14% ليغلق على 1457.59 نقطة. لكن مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا صعد 5.38 نقاط أو 0.21% ليغلق على 2518.42 نقطة وهو أعلى مستوى له في حوالي ست سنوات.

(الوكالات)