حققت عالمة كمبيوتر متقاعدة بشركة «آي بي أم» نجاحا مبهرا وجديدا لبنات جنسها في مجال تكنولوجيا المعلومات بفوزها بجائزة «أيه أم تورينج» التي تعتبر أكبر الجوائز في صناعة الكمبيوتر لتصبح أول امرأة تفوز بهذه الجائزة الكبرى على المستوى العالمي.
وسوف تمنح فرانسيس ألين «74 عاماً» التي ساعد عملها في تحطيم شفرة حقبة الحرب الباردة وتوقع الطقس جائزة تقدر بـ 100 ألف دولار يوم 9 يونيو المقبل.ومن بين الفائزين السابقين فينتون سيرف وروبرت كان اللذين ساعدا في إرساء دعائم الانترنت ومارفن مينسكي الأب الروحي للذكاء الاصطناعي ودوجلاس جيلبارت مخترع فأرة الكمبيوتر الحديثة.
وألين معروفة لتطويرها لطريقة بتران (الترجمة الموازية) وهي طريقة متخصصة لتشغيل برنامج على عدة معالجات لتحسين السرعة والكفاءة، وتعتبر طريقتها الأساس الذي بنيت عليه أجهزة الكمبيوتر الفائقة السرعة التي تستخدم اليوم في التنبؤ بالأرصاد الجوية ومضاهاة دي إن إيه وتحليل بيانات الأمن القومي.
(د.ب.أ)