أعلنت « المملكة للاستثمارات الفندقية » عن قيامها بالاستحواذ على موقع متميز على الشاطئ لتطوير منتجع فاخر ومساكن معدة للبيع في دانانج بفيتنام. تقدر التكلفة الإجمالية للمنتجع بـ 65 مليون دولار أميركي. وسيكون هذا الفندق الأول للشركة في فيتنام، مما يشكل حدثاً مهماً في مسيرة الشركة التوسعية في قارة آسيا.

وسوف يحمل المنتجع العلامة التجارية «رافلز»، ومن المتوقع افتتاحه في 2011 متضمناً ما يقارب 150 جناحاً فندقياً و15 فيللا سكنية خاصة معدة للبيع تحتل بمجموعها مساحة 000, 154 متر مربع وتقع مباشرة على الشاطئ. رافلز دانانج هو ثالث منتجع عالمي في هذه الوجهة السياحية الرائجة التي تقع في بحر الصين الجنوبي.

ونتيجة لإدراك الشركة للطلب المتزايد على قطاع الفنادق الفاخرة في هذا الجزء من فيتنام، قامت المملكة للاستثمارات الفندقية باختيار هذا العقار لوجود مدخل خاص له على الواجهة البحرية ولقربه من دانانج، وهي مدينة رئيسة تقع بالقرب من ثلاثة أماكن تتبع للمجلس العالمي للآثار التابع لليونيسكو.

تشتهر المدينة كونها محطة توقف للسياح وتصل إليها العديد من شركات الطيران العالمية والتي تربطها مع سنغافورة وهونغ كونغ وبانكوك، إضافة إلى أسواق محلية رئيسية. يمثل رافلز دانانج ثالث مشروع للمملكة للاستثمارات الفندقية في آسيا، وذلك بعد شراء منتجع موفنبيك كارون بيتش في 2006،

والإعلان في أوائل السنة المنصرمة عن الاستحواذ على قطعة أرض بغرض تطوير فندق رافلز في بان ناه بالقرب من بوكيت، تايلاند. إن الاستحواذ الخاص بدانانج تحقق عبر تأسيس شركة تمتلك المملكة للاستثمارات الفندقية 80% منها فيما تمتلك يوروبيان هوتيلز كوربوريشن (EHC) 20%، وهي نفس شريك المملكة للاستثمارات الفندقية في مشروع بان ناه ومراكش. ومازالت المملكة للاستثمارات الفندقية تستكشف إمكانيات التوسع في تلك المنطقة.

وقال الأمير الوليد بن طلال بن عبدالعزيز آل سعود، رئيس مجلس إدارة الشركة «إن فيتنام هي واحدة من أسرع اقتصادات منطقة جنوب شرق آسيا نمواً وتصنف السادسة بالنسبة لمعدلات النمو المتوقعة عالمياً طبقاً لمجلس السياحة والسفر العالمي (World Travel & Tourism Council).

عندما تتزايد السفريات بقصد السياحة أو العمل في تلك المنطقة، سنكون في وضع جيد جداً يمكننا أن نقدم للسوق خدمات فندقية على أعلى مستوى». كما صرح سرمد الذوق، الرئيس التنفيذي للشركة «يقع منتجع ومساكن رافلز دانانج بطريقة مثالية في واجهة بحرية جديدة على شاطئ «الصين» المشهور، كما يقدم عروضاً رائعة لمساكن كنوع من العقارات المساندة. تظهر هذه الصفقة وبنجاح قدرة الشركة على النمو في الأسواق الناشئة في آسيا، كما تظهر قدرتها على أن تكون لاعباً رئيسياً في منطقة أصبحت وبشكل سريع واحدة من أكثر وجهات السياح شعبية في العالم».

دبي ـ «البيان»