قررت ألمانيا والدنمارك إقامة جسر معلق ضخم يربط بينهما يمتد لمسافة 20 كيلومترا ويمر عبر مضيق فيهمارن في بحر البلطيق، وذلك خلال عشر سنوات في ظل برنامج تمويل لدعم المشروع والذي أعلن عنه في برلين اليوم الثلاثاء بعد محادثات بين الدولتين.
وستقدم الدولتان نوعا من الضمانات إلى مستثمرين من القطاع الخاص والذين سيحاولون استعادة معظم تكاليف البناء من خلال تحصيل رسوم المرور عبر الجسر. ومع هذا سادت مشاعر خيبة الأمل أوساط المسؤولين في الدنمارك لأن ألمانيا لم تقدم دعما أكبر لتمويل مشروع الجسر. وقال وزير النقل والمواصلات الألماني فولفجانج تيفين زيه اليوم الثلاثاء إن حكومة برلين مستعدة «من حيث المبدأ» لتقديم دعم مالي لتنفيذ مشروع الجسر المعلق.
وفي تصريحات أدلى بها عقب اجتماعه مع نظيره الدنماركي فليمينج هانزن في برلين، قال تيفين زيه إن ثمة مقترحا يحظى بالقبول بات الآن قيد البحث مما يعني أن المشروع يمكن أن يمضي قدما شريطة إقراره من قبل البرلمان في كل من ألمانيا والدنمارك.وقال إن صفقة تقدم بموجبها الدنمارك دعما صغيرا قدره 650 مليون يورو في حين تدفع ولاية شلسفيج-هولشتاين والحكومة الاتحادية مبلغ 840 مليون يورو تبدو صفقة «متوازنة».