بعثت أسواق النفط بإشارات متضاربة أمس، ففي حين برر تجار ارتفاع أسعار البنزين في بورصة نايمكس مقارنة بوقود التدفئة بوجود توقعات في السوق بالفعل بأن يكون الطلب على البنزين في الولايات المتحدة قويا في الصيف المقبل وأن النفط ربما يلقى بعض الدعم من التوترات السياسية بشأن برنامج طهران النووي، انخفض في المقابل سعر سلة خامات نفط منظمة الدول المصدرة للنفط «أوبك»،
والتي تضم خام صحارى الجزائري وميناس الاندونيسي والإيراني الثقيل والبصرة الخفيف العراقي وخام التصدير الكويتي وخام السدر الليبي وخام بوني الخفيف النيجيري والخام البحري القطري والخام العربي الخفيف السعودي وخام مربان الاماراتي وخام بي.سي.اف 17 من فنزويلا، إلى 20, 53 دولارا للبرميل من 63 ,53 دولارا سجلت مطلع الأسبوع.
وكانت أسعار مزيج برنت قد انخفضت أمس لكنه استقر فوق 57 دولارا للبرميل ليعود السعر للنطاق الذي تحرك فيه في الآونة الأخيرة بعدما انخفض دولارا في الجلسة الماضية نتيجة عوامل ضعف فنية. ونزل السعر في اليوم السابق دون النطاق الذي شهده السوق في الآونة الأخيرة بين 57 و60 دولارا للبرميل.
وحدت التوقعات بارتفاع درجات الحرارة في الولايات المتحدة مع اقتراب فصل الشتاء من نهايته من الاتجاه الصعودي. وفي إحدى مراحل التداول نزل مزيج برنت الخام 46,0 دولار إلى 52, 57 دولارا للبرميل. كما فقد الخام الأميركي 52 ,0 دولار إلى 33, 58 دولارا. وزاد السولار (زيت الغاز) 50, 3 دولارات إلى 75 ,505 دولارات للطن.