استضافت مؤسسة الإسلامي للأغذية الرائدة في تصنيع المنتجات الحلال عالية الجودة أمس ندوة عالمية حول الأغذية الحلال بالتعاون مع «منتدى الحلال العالمي» الماليزي، وذلك على هامش معرض الخليج للأغذية (جلف فودز 2007) الذي يمثل الحدث الصناعي الأكبر في المنطقة والمقام حالياً في مركز التجارة العالمي بدبي.
ويتناول هذا المنتدى التدابير اللازمة والمناسبة لتعزيز ودعم توافق أسواق الأغذية الحلال إقليمياً ودوليا، وسيمنح الفرصة للمشتركين فيه لتبادل وجهات النظر والآراء والقضايا المختلفة التي تواجه هذه الصناعة والعمل على إيجاد الحلول والطرق المناسبة والفعالة من أجل دعم وتعزيز وتقوية الطلب التجاري على المنتجات الحلال في دول مجلس التعاون الخليجي.
ويمكن للسوق الخليجي أن يلعب دوراً رئيسياً في السوق العالمي للمنتجات الحلال من خلال رفع مستويات التعاون بين الشركات الكبيرة في حال ما تم العمل قدماً لتحقيق المعايير الدولية للأغذية الحلال.وقال صالح عبدالله لوتاه الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإسلامي للأغذية «إنه ثبت علمياً أهمية الفوائد الصحية للأغذية الحلال، ومن هذا المنطلق صارت أسواقها منطقة جذب الكثير من الطلبيات من مختلف أنحاء العالمين الإسلامي وغير الإسلامي
حيث يقبل عليها المستهلكون بقوة مما ينقل أسواق الأغذية الحلال الحقيقية من المحلية إلى العالمية».وأضاف لوتاه «الحوار حول صناعة الأغذية الحلال طريقة مهمة للغاية لأنها تساعدنا على مواصلة التزامنا تجاه المجتمع من خلال سد الفجوة بين منتجات الأغذية الحلال الحقيقية في الأسواق العربية والعالمية، وأيضاً للقيام بدور نشط وفعال من أجل توفير معايير مقبولة عالمياً للأغذية الحلال».
وأعرب لوتاه خلال هذا المنتدى عن إصراره على جعل الإمارات سوقاً فاعلة وأساسية لصناعة الأغذية الحلال على الصعيد الدولي، وأضاف أن الوقت قد حان لتوحيد كل الأطراف المعنية من أجل العمل على قضية الأغذية الحلال امتثالاً لمبادئ الشريعة الإسلامية.
ويزداد مستهلكو الأغذية الحلال في العالم بكثرة حيث ارتفع عدد المسلمين في أوروبا وحدها بأكثر من 140% خلال العقد الماضي إذ بلغ عددهم 25 مليون نسمة، في حين أن عددهم ازداد في أستراليا بنسبة 250% في الفترة ذاتها. ويبلغ حجم التعامل في الأغذية الحلال في السوق البريطاني وحده أربعة مليارات دولار، من خلال الطلب المتزايد على الأغذية الحلال.