أعلن سوق أبوظبي للأوراق المالية انه سيستضيف منتدى القيادة الأول يوم الأربعاء الموافق 7 مارس 2007 وسوف ينظم هذا المنتدى تحت عنوان صناديق الاستثمار المتداولة، التحديات والفرص في فندق قصر الإمارات في أبوظبي، وهو الأول من نوعه الذي يعقد في العاصمة. وسوف يبرز هذا الحدث الدور الحيوي الذي يلعبه سوق أبوظبي للأوراق المالية ضمن برنامج التنويع الاقتصادي الذي تتبناه إمارة أبوظبي.

ومنتدى القيادة المصمم للترويج لمفهوم صناديق الاستثمار المتداولة، سوف يجمع ولأول مرة مديري الصناديق الاستثمارية، جنباً إلى جنب مع خبراء الاستثمار المؤسسي والمحامين والمنظمين وغيرهم العديد من الخبراء، إضافة إلى عدد من كبار المسؤولين العرب والخليجيين لأجل التباحث في الفرص والتحديات التي تواجه قطاع صناديق الاستثمار المتداولة في الإمارات.

وسوف يتحدث في المنتدى مجموعة من أبرز الخبراء الماليين العالميين. وخلال حديثه في مؤتمر صحافي عقد في أبوظبي للإعلان عن المنتدى شرح راشد البلوشي، القائم بأعمال المدير التنفيذي لسوق أبوظبي للأوراق المالية، انه خلال ست سنوات منذ تأسيس البورصات المالية في الإمارات، اظهر سوق أبوظبي للأوراق المالية الريادة في مجال التنظيم والقوانين الحاكمة للشركات والتثقيف لصالح كل العاملين في السوق المالي في أبوظبي،

والآن هو الوقت المناسب لإبراز هذه الريادة من خلال منتدى عام يناقش الأفكار التي من شأنها ان تضمن النمو المستقبلي في أبوظبي وأسواقها المالية.وقال: كجزء من برنامج التنويع الاقتصادي في الإمارة، فان سوق أبوظبي للأوراق المالية يتمتع بدور مهم لضمان تشغيل الأسواق الآلية وفقاً للمعايير العالمية المتعلقة بأفضل الممارسات والاستمرار بالتطور لأجل تلبية متطلبات المستثمرين من الأفراد والشركات على الصعيدين الوطني والعالمي.

وأضاف: يعتبر منتدى القيادة مبادرة مهمة تم تصميمها بهدف طرح مفاهيم جديدة عبر منتدى عام وبحضور خبراء عالميين، وهذا سوف يسمح لنا مشاركة المعلومات والخبرات وإيجاد الحلول لمساعدة أسواقنا المالية على الاستمرار في التطور والنمو.

وتابع قائلاً: منذ فترة وحتى الآن، يعمل سوق أبوظبي للأوراق المالية على تشجيع تأسيس برامج استثمار جماعي في الإمارات، في الوقت ذاته، يجب ان تتطور القوانين والأنظمة المتوافرة لدينا لأجل تلبية المتطلبات والاحتياجات المتعلقة بأسواق مال أكثر نضجاً.

وتابع البلوشي شرحه حول صناديق الاستثمار المتداولة والسبب وراء اختيار سوق أبوظبي للأوراق المالية هذا الموضوع خلال منتدى القيادة الأول.وقال: لمتابعة عملية النمو والتطور، يجب ان يكون لدى سوق أبوظبي للأوراق المالية المزيد من الصناديق الاستثمارية، فهذه سوف تجتذب الاستثمار المؤسسي أكثر، وستمنح المستثمرين من الأفراد المزيد من الفرص لتنويع استثماراتهم.

وقال أيضاً: تعتبر صناديق الاستثمار المتداولة نوعاً من برامج الاستثمار الجماعي المتابعة لمؤشر السوق أو قطاع فيه. ويتم إدارة هذه الصناديق كشركة هدفها تحقيق العائدات ذاتها التي توازي مؤشر السوق أو القطاع، وبهذه الطريقة، فهو شبيه لمؤشر صناديق الاستثمار لكنه مدرج ضمن السوق.

وأكد بقوله: نرغب ان نشهد تأسيس صناديق استثمار متداولة في سوق أبوظبي للأوراق المالية فهي تعتبر طريقة فعالة لجهة التكلفة بالنسبة للمستثمرين الأفراد من ناحية تنويع، وبالتالي، توزيع المخاطر، ويعود هذا الأمر إلى انه باستطاعة المستثمر الوصول إلى مجموعة كاملة من الأسهم من خلال صفقة واحدة،. كما اننا نعتبر صناديق الاستثمار المتداولة عنصراً مهما في مسيرة نمو وتطور سوقنا.

وأضاف: من خلال مشاركة مجموعة كبيرة من الخبراء العالميين في هذا المجال إلى جانب مجتمع الأعمال في دول مجلس التعاون الخليجي وحكومة دولة الإمارات، يمكننا بالتالي التعرف إلى كيفية قيام الغير بهذه العملية سابقاً، والتوافق على التقنيات والآليات المناسبة والبنية التحتية التنظيمية الجيدة لطرح صناديق الاستثمار المتداولة في أسواقنا.