أعلنت أمس بورصة دبي للطاقة، المشروع المشترك بين شركة تطوير، العضو في دبي القابضة وبورصة نيويورك للطاقة «نايمكس»، عن موعد انطلاق عمليات التداول بشكل رسمي في أول بورصة لعقود الطاقة الآجلة في منطقة الشرق الأوسط بتاريخ 1 مايو.
كما كشفت البورصة أيضاً عن إنجاز الأعمال في قاعة التداول، والتي تم تصميمها وفق أرقى المعايير العالمية في مركز دبي المالي العالمي. وتعد قاعة التداول المؤلفة من طابقين وتمتد على مساحة 500 متر مربع، أول مركز من نوعه في المنطقة. وستستقطب القاعة شريحة واسعة من المتداولين على الصعيد المحلي والإقليمي والدولي، حيث تم تجهيزها بأحدث الوسائل التقنية التي ستمكن المتعاملين من التداول الإلكتروني لعقود الطاقة الآجلة، كما ستتيح لهم إمكانيات واسعة لإدارة المخاطر.
وتتضمن العقود التي سيتم تداولها في بورصة دبي للطاقة ثلاثة عقود آجلة، وهي عقد عمان الآجل للنفط الخام، والذي سيتم تسليمه عبر البورصة، إلى جانب عقدين سيتم تداولهما مالياً وهما عقد برنت - عمان وعقد دبليو تي آي -عمان. ومن المتوقع أن يبدأ تداول هذه العقود عبر نظام «بورصة دبي للطاقة مباشر» بالتزامن مع العديد من مراكز تداول عقود الطاقة في مختلف أنحاء العالم، وذلك بتاريخ 1 مايو 2007 وحسب الأوقات المحلية لكل مركز، سنغافورة في الساعة 00 :6 دبي 00: 2 لندن 00: 23 (يوم واحد)، ونيويورك 00: 18 (يوم واحد).
وتبحث بورصة دبي للطاقة مع شركة إينوك للتزويد والتجارة المحدودة، ومجموعة طيران الإمارات، امكانية تطوير عقد آجل لوقود الطائرات، وذلك بالتعاون مع نخبة من أبرز الشركات العالمية، حيث يتوقع أن يتم إدراج أول عقد آجل لوقود الطائرات في بورصة دبي للطاقة خلال عام 2007.
وشهدت بورصة دبي للطاقة خلال الفترة الماضية إقبالاً واسعا من المتعاملين الراغبين بالتداول خارج قاعة التداول، إلى جانب خبراء السوق وطلبات التسجيل في غرفة المقاصة، ومن هنا سعت البورصة لتشجيع عملائها على الاتصال بأعضاء غرفة المقاصة في بورصة نايمكس، والشركات الموفرة لبرامج التداول، وذلك لضمان استعدادهم لبدء عمليات التداول في الوقت المحدد.
من جانبه قال أحمد شرف، رئيس مجلس إدارة بورصة دبي للطاقة، ونائب الرئيس التنفيذي لقطاعي الطاقة والرعاية الصحية في «تطوير»: «نحن سعداء بالإعلان عن موعد بدء عمليات التداول في بورصة دبي للطاقة، في أعقاب الجهود الهائلة التي تم بذلها والتطورات الكبيرة التي تحققت خلال الشهور الماضية، وذلك بهدف استكمال كافة العناصر والإجراءات التي تضمن انطلاقاً سلسلاً وناجحاً لعمليات التداول».
وأكد شرف أهمية القرار الذي اتخذته سلطنة عمان باعتماد آليات تسعير جديدة للنفط العماني بناء على سعر التسوية اليومي لعقد عمان الآجل في بورصة دبي للطاقة. كما نوه بالاتفاقية مع وزارة المالية العمانية التي ستستحوذ من خلالها على 30% من أسهم البورصة.
وأوضح شرف أن دعم وثقة سلطنة عمان الذي ينعكس من خلال هذه الخطوات، إلى جانب الدور الذي تلعبه دبي في هذا المجال، يؤكد على مدى التأثير الذي يتوقع أن تحدثه بورصة دبي للطاقة في المستقبل على أسعار النفط الخام في منطقة الشرق الأوسط».
بدوره قال غاري كينج، المدير التنفيذي لبورصة دبي للطاقة: «تتواصل ردود الفعل الإيجابية من قبل مختلف أسواق وشركات الطاقة المشجعة للبورصة. واليوم تنصب كافة جهودنا على الاستعداد لإطلاق عمليات التداول مع بدء العد التنازلي لتاريخ الانطلاق، حيث بلغت عمليات الموافقات القانونية مراحلها النهائية هنا في دبي، وهي في مراحل متقدمة في عدد من أبرز السلطات التشريعية العالمية.
كما تم إنجاز قاعة التداول ونظام التداول الإلكتروني بشكل نهائي، كذلك تم تجهيز عقود الطاقة لبدء التداول، فضلاً عن العديد من العقود الأخرى الجاري تطويرها حالياً، وعلى صعيد العضوية تتلقى البورصة يومياً العديد من الطلبات من المتداولين وخبراء السوق الراغبين بالانضمام إليها».
