أكد اندرياس سونتاغ مدير مبيعات «فولكس واجن» في الشرق الأوسط، أن سوق الإمارات هو أهم أسواق المنطقة بالنسبة لمبيعات الشركة، وأن نسبة نمو المبيعات المتوقعة للشركة في منطقة الشرق الأوسط مع نهاية العام الحالي، ستصل إلى 36%، وهي ذات نسبة النمو التي حققتها الشركة في العام 2006. وأضاف سونتاغ أتوقع أننا سنتمكن من بيع 600 سيارة من «إيوس» الجديدة في المنطقة مع نهاية العام الحالي.
جاءت هذه التصريحات عقب الحفل الذي أقامته «فولكس واجن» صباح أمس لإطلاق سيارة «إيوس» المكشوفة لأول مرة في الشرق الأوسط بفندق «كريك جولف» في دبي، وتعتبر «إيوس» التي يبدأ سعرها من 120 ألف درهم إنجازاً ثورياً في صناعة السيارات، لأنها مصمّمة خصيصاً لتوفّر خياراً مميزاً للأفراد الذين يبحثون عن المغامرة الحقيقية.
وخلال السنوات القليلة الماضية، خضع الشرق الأوسط تحوّلاً ملحوظاً على نطاق الوافدين إليه، مع ازدياد عدد المحترفين في المدن الكبيرة، الأمر الذي يزيد من أهمية إطلاق هذه السيارة في المنطقة. والآن، ستتوفر هذه السيارة للمستهلكين في الشرق الأوسط بعدما لاقت رواجاً كبيراً في أوروباً، وهي كاملة التجهيزات وذات مواصفات عالية تشمل تكنولوجيا أولى من نوعها تدعم سقفاً من خمس أجزاء قابل للطي والارتفاع.
وفي خطوة هي الأولى من نوعها في العالم، تأتي سيارة «إيوس» ذات الأربعة مقاعد، مجهّزة بغطاء خارجي صلب رائع، بتقنية ثنائية، تدعم سقفاً زجاجياً مدمجاً ينزلق ويرتفع، ما يجعله مثالياً لتقلبات المناخ المتطّرف في المنطقة. وهذا السقف معتمد في جميع طرازات الإيوس.
وتتم عملية التحوّل من طراز السيارة الكوبيه إلى السيارة المكشوفة، ببساطة ومن دون أي مجهود بفضل النظام الكهربائي - الهيدروليكي والذي يوفّر مناورات تشغيل انسيابية في أقل من 25 ثانية. ويوفّر سقف «إيوس» المكشوف والمنزلق والكوبيه CSC-roof (Convertible, Sliding and Coupe) المصنوع من الفولاذ والزجاج، تكنولوجيا متطورة ذات اعتمادية عالية، لم يتم تطبيقها في أي سيارة أخرى من قبل.
ويضم سقف «إيوس» فوائد مرئية وعملية على السواء. فهو أولاً، يجسّد تجربة السيارة المكشوفة إلى أقصى الحدود. فعلى عكس السيارات المكشوفة الأخرى، يمكن استخدام قسم سقف «إيوس» الأمامي المصنوع من الزجاج الشفاف، كسقف شمسي بانورامي، ينزلق كلياً أو يرتفع إلى مسافة 35 ملمتراً. وفي حال كان مغلقاً، يخلق السقف جواً مشرقاً، ودوداً في الداخل.
وثانياً، تسهل إطارات الزجاج الأمامي الأقصر من غيرها، عملية الدخول إلى سيارة «إيوس» وسقفها مفتوح، إذ لا يضطر السائق أو أي من الراكبين أن ينتبهوا إلى إيذاء رؤوسهم بواسطة هذه الإطارات. وثالثاً، يلتقط السقف الزجاجي الواسع الذي ينزلق ويرتفع النور والهواء مما يهيئ بيئة مريحة للسائق، مهما كانت حالة الطقس. إضافة إلى ذلك، يتلاءم سقف CSC مع كافة مواسم العام، ويحد من صوت الضجيج الخارجي، حتى خلال القيادة بسرعة عالية مع سقف مغلق.
مقصورة رحبة ورياضية
تتميّز مقصورة «إيوس» بتصميم جديد يجمع بين المظهر الرياضي والأنيق، وهي واسعة، مجهّزة لتتّسع لأربعة أشخاص راشدين. وبينما نجد أزرار وتعليمات الوظائف المختلفة مثل المصابيح وجهاز التحكم بدرجة الحرارة والنظام الصوتي، تتشابه مع تصاميم الطرازات الأخرى، فقد تم تطوير عدد كبير من عناصر «إيوس» الجديدة، خصيصاً لها.
وهذه العناصر تشمل مقصورة القيادة، وأغطية الأبواب والأغطية الجانبية، إلى جانب المقاعد الخلفية وجهاز تحكم بدرجات الحرارة أوتوماتيكي خاص لسيارة مكشوفة.
ولأول مرة، تضم خصائص سيارة فولكس واجن الاختيارية، مقاعد تسهّل عملية الدخول إلى المقصورة، تعمل على الكهرباء: فهي تملك القدرة على «تذكر» وضعية السائق والراكب الأمامية، لتعود إليها بكبسة زر، بعد دخول ركاب المقصورة الخلفية أو خروجهم.
ثلاثة محركات للطراز الجديد
تتوفّر سيارة «إيوس» في الشرق الأوسط، بثلاثة محركات قوية، تبدأ من المحرك الاقتصادي بقوة 150 حصانا وسعة 0 .2 لتر، لتصل إلى قوة 250 حصانا للمحرك ذي سعة 2 .3 لترات. وعلى غرار قلّة من مصنّعي السيارات، توفّر فولكس واجن نسبة استهلاك وقود اقتصادية في كافة المحركات ذات الأربع اسطوانات. أما المحرّك ذو المرونة العالية المزّود بشاحن هواء، وقوة عزم تصل إلى 200 حصان (سعة 0 .2 لتر)، فقد اعتمدته فولكس واجن بعد النجاح الذي لاقاه في سيارة Golf GTI.
دبي ـ راشد دبدوب
