أشادت وكالة أنباء عالمية بالنهضة السياحية الكبيرة التي حققتها إمارة أبوظبي خلال الفترة الأخيرة.
حيث قالت وكالة الأنباء الألمانية «أبوظبي مقصد للسياح غالبا ما يثير العجب في نفوس زائريه. فمن مزار سياحي إلى آخر يظل المرء يسأل نفسه ما إذا كان ما يراه حقيقة أم خيالا». والتوقف الأول في جولة تفقد المزارات السياحية هو فندق قصر الإمارات المزين ب114 قبة والذي يبدو هائلا عن بعد. وتعكس واجهات الفندق الدرجات المختلفة لرمال الصحراء. ويحتوي الفندق على 92 جناحا فاخرا و302 غرفة فخمة و7000 باب فيما يزين المبنى 1000 ثريا من الكريستال. ويبلغ طول الشاطئ الخاص به 3ر1 كيلومتر. ويوجد في الفندق الذي تبلغ مساحته مليون متر مربع أيضا حديقة خضراء مثيرة للدهشة. وتضيء أرضياته ليلا الآلاف من المصابيح الكهربائية.
ومع دخول المدينة يصادف المرء معرض للصور ذات اللونين الأبيض والأسود تعود للخمسينات من القرن الماضي. وتظهر الصور الحال التي كانت عليها أبو ظبي في الماضي أو بشكل أكثر دقة المدينة التي كانت يوما ما تحتل هذا المكان. وتحكي أكواخ قليلة والكثير من الرمال، والصور جزء من «قرية التراث» وهو مثل متحف يستطيع السياح والسكان المحليون أن يعرفوا منه الكثير عن التاريخ المحلي. ويقطن أغنى عاصمة في منطقة الخليج 800 ألف شخص. ويمتلئ الأفق بأبراج عالية مغطاة بالزجاج مما يجعلها تبدو أقرب إلى شيكاغو منها إلى عاصمة دولة في شبه الجزيرة العربية. وهناك أيضاً متنزه طوله ستة كيلومترات هو الكورنيش الذي يبدو تماماً مثل ساحل كوت دازور الفرنسية. وتتألف الطرق الرئيسية من ثلاث حارات على الأقل لكل منها. ويبدو أن كل مواطن يمتلك سيارته الرياضية الخاصة.


