أعلنت غرفة تجارة وصناعة أبوظبي عن بدء تنفيذ الخطة الاستراتيجية لتطوير مواردها البشرية، والتي تتكون من ستة مشاريع سيتم تنفيذها خلال 2007، وتتضمن الخطة الاستراتيجية لتطوير الموارد البشرية بالغرفة استحداث نظام جديد للموارد البشرية بالغرفة يحتوي على منظومة الكفاءات المهارية ونظام إدارة الأداء ونظام التوظيف والاختيار والسلم الوظيفي واستراتيجية التدريب 2006 ـ 2007.

وقالت مريم الرميثي مساعد المدير العام لقطاع الشؤون المالية والإدارية ان الإعلان عن استراتيجية تطوير الموارد البشرية يأتي في إطار سعي الغرفة لتطوير مواردها البشرية والارتقاء بأداء العاملين وتقديم أفضل الخدمات لأعضاء الغرفة والفعاليات الاقتصادية بالإمارة. وذكرت أن الكفاءة المهارية هي مخزون من السلوكيات المحددة التي يمكن ملاحظتها والتي يقوم بها بعض الأفراد بشكل أفضل من البعض الآخر.

كما أنها تعكس المواقف والمهارات والسلوكيات والدوافع أو الخصائص الشخصية الأخرى التي تعتبر أساسية للقيام بالوظيفة والتميز بين ذوي الأداء العالي من ذوي الأداء الجيد أو الضعيف، والتي تمكن الموظفين من النجاح والقيام بوظائفهم من أجل تحقيق أهداف النشاط وبالتالي تحقيق أهداف المؤسسة ورؤيتها.

وأوضحت مساعد المدير العام لقطاع الشؤون المالية والإدارية أن نظام إدارة الأداء ستكون مرتبطة بدءاً من عام 2007 بوضع مقاييس معينة أي مشاريع لها مقاييس ومعايير، وهي ليست مجرد تقييم للأداء بل هي تغيير في طريقة العمل بصورة جذرية وبما يسهل عملية التواصل المباشر بين الرئيس وموظفيه، وستتمكن الغرفة من خلال نظام إدارة الأداء من التعرف على الكفاءات المتميزة والعالية الأداء الموجودة.

وأشارت مريم الرميثي إلى أنه من خلال نظام التوظيف والاختيار ربطت الغرفة إجراءات اختيار الكوادر التي ستقوم بتوظيفها مستقبلاً عن طريق التأكد من أن تلك الكفاءات تناسب وتتلاءم مع التطور ومستقبل الغرفة وخطتها الاستراتيجية للنهوض بدور القطاع الخاص في الإمارة.

وذلك من خلال مقاييس تحدد كفاءتها. مضيفة إلى أنه ومن خلال قيام الغرفة بتطوير السلم الوظيفي الذي يعتبر إضافة إيجابية سيتمكن أي موظف من غرفة تجارة وصناعة أبوظبي من التدرج ومعرفة مساره الوظيفي من اليوم الأول وبالتالي رسم خارطة تحدد كيفية وإجراءات الترقي الوظيفي والمهني.

وأكدت مساعد المدير العام لقطاع الشؤون المالية والإدارية على أن استراتيجية التدريب 2006 ـ 2007 تعد من أهم المشاريع التي قامت غرفة تجارة وصناعة أبوظبي على الانتهاء منها خلال الفترة الماضية وذلك لأهميتها وارتباطها باستراتيجية الغرفة للسنوات المقبلة. كما أن هذه الاستراتيجية تؤكد على أن الغرفة تعتبر أن الموارد البشرية هي أهم عناصر تطوير ومواجهة التحديات مستقبلاً، وستعمل الغرفة من خلال هذه الاستراتيجية على الاستثمار بتدريب وتطوير كوادرها البشرية.