دعت «مؤسسة الرخصة الدولية لقيادة الكمبيوتر لمجلس التعاون الخليجي»، الجهة المعنية بالإدارة والإشراف على عمليات توفير التدريب والاختبار للحصول على شهادة «الرخصة الدولية لقيادة الكمبيوتر» في دول الخليج، شرائح المجتمع للأخذ في الاعتبار الخيارات المتاحة للبرمجيات المتداولة بشكل يومي من أنظمة التشغيل والتطبيقات المكتبية كجزء من برنامجها للتوعية الرقمية.
وتسعى المؤسسة لرفع مستوى الوعي العام حول توفر العديد من الخيارات لهذه الأنظمة والبرامج لتعزيز المهارات الرقمية بغض النظر عن المصنع.
وقال جميل عزو، المدير العام لمؤسسة الرخصة الدولية لقيادة الكومبيوتر لمجلس التعاون: «البرمجيات المبتكرة، أصبحت مثل أنظمة التشغيل ومتصفحات الانترنت وبرامج التواصل الاجتماعي كغرف المحادثة عبر الانترنت والتطبيقات المكتبية، شيئاً أساسياً في حياتنا اليومية حيث أحدثت ثورة في استخدامنا لأجهزة الكومبيوتر رغم ذلك نطالب بتوفير أجهزة كومبيوتر وبرمجيات أقل كلفة لتمكين المزيد من الناس من اقتنائها، كما يجب توفر العديد من الخيارات أمام المستخدمين لمواكبة هذه الثورة المعلوماتية.
ولا نفضل أي نوع من البرمجيات على سواها، حيث نركز على إتاحة المهارات والمعرفة اللازمة لاستخدام البرمجيات بغض النظر عن منتجيها. ان نجاح برنامج الرخصة مبني على منهجه المحايد الذي أصبح مقياساً موحدا معتمدا عالميا وبالتالي يمكن المتدربين من تعزيز مهاراتهم وان يصبحوا مثقفين معلوماتيا ومدركين للخيارات المتاحة أمامهم.
ويعد نهج «مؤسسة الرخصة الدولية لقيادة الكومبيوتر» مقياساً عالمياً للتوعية الرقمية ممول من «الاتحاد الأوروبي» لرفع مستوى الوعي المعلوماتي ولتعزيز القدرات في مجال استخدام الكومبيوتر بين شرائح المجتمع. وقد تأسست «مؤسسة الرخصة الدولية لقيادة الكومبيوتر لمجلس التعاون الخليجي» لدعم وتطوير مبدأ التوعية الرقمية في منطقة الخليج.