قال وزير النفط اليمني خالد بحاح أمس إن أكثر من 24 شركة استكشافية وإنتاجية تعمل في اليمن وجميعها معنية بعملية تنمية المجتمعات المحلية في البلاد.

وأضاف بحاح في مؤتمر صحافي عقده اليوم بصنعاء «هناك 16 شركة استكشافية و8 شركات إنتاجية وجميعها شركات أجنبية في حين أن الشركات اليمنية في بداية مراحلها،ولا زالت تعمل في قطاع الخدمات وليس الإنتاجِ».

وتفاءل الوزير اليمني برفع الإنتاج الحالي إلى مستوى «يفي باحتياجات واقتصاديات الدولة»، والمح إلى أن «الاستثمار في مجال الغاز هو رديف للنفط وليس بديلا عنه وهو اتجاه الاستثمار القادم».

وتعلن المصادر الرسمية بشكل دوري أن إنتاج البلاد يتراوح بين 380 و 450 ألف برميل يومياً في حين تقول المعارضة اليمنية بأن الإنتاج أكثر من ذلك بكثير.

وحول التزامات الشركات النفطية في القطاعات التي تعمل فيها قال الوزير اليمني «على الشركات النفطية التزامات اجتماعية تجاه المواطنين من خلال تنمية مناطقهم» وأن «أي شركة تأتي إلى منطقة نائية عليها مسؤوليات على مستوى البنى التحتية البسيطة».

وأشار إلى أن وزارته حاولت أن تضمن تلك الالتزامات في اتفاقياتها مع الشركات النفطية الجديدة وتلزمها برفع نسبة التزامها في هذا الجانب. وقال بحاح «نحن ملتزمون بتنمية المناطق التي يوجد فيها قطاعات نفطية». وتأتي تصريحات الوزير اليمني اثر توقف بعض الشركات العاملة في مجال النفط والغاز عن العمل بعد مطالبات للأهالي الذين توجد في مناطقهم اعمال استكشافات نفطية بأن يتم إقامة مشاريع في تلك المناطق كشق طرق وبناء مدارس ومستوصفات أهلية.

«بي.بي.ال» الباكستانية تستثمر في امتياز نفطي باليمن

قال مسؤول كبير بشركة باكستان بتروليوم ليمتد «بي.بي.ال» الحكومية أمس ان الشركة ستنفق ما يصل الى عشرة مليارات روبية (165 مليون دولار) سنويا في أعمال تنقيب في باكستان وانها ستشارك في مشروع في اليمن.

وقال سيد منصف رضا العضو المنتدب للشركة وهي ثاني أكبر الشركات الباكستانية للتنقيب عن النفط والغاز ان شركته تريد زيادة عدد الامتيازات التي تديرها في باكستان الى 30 في السنوات القليلة المقبلة مقارنة مع 24 حاليا. وتابع في مقابلة مع رويترز على هامش مؤتمر عن صناعة النفط والغاز في اسلام اباد «نهدف لحفر بين 10 و12 بئرا كل عام خلال السنوات العشر المقبلة».

وأضاف ان شركته تنوي استثمار 15 مليون دولار خلال السنوات الثلاث المقبلة للتنقيب عن النفط والغاز في اليمن. ودخلت الشركة في مشروع مشترك مع شركة أو.ام.في النمساوية لحفر بئرين في اليمن. وقال رضا «سنبدأ الشهر المقبل المفاوضات لتخصيص الامتياز وتوقيع الاتفاق مع الحكومة اليمنية». وأضاف رضا أن شركته تبحث عن مشروعات مماثلة في عدد من دول الشرق الأوسط وأفريقيا من بينها عمان وقطر.

وقال «كل ذلك يعتمد على العطاءات التي تعلنها هذه الحكومات ولكننا ننوي التقدم بعروض لبعض الامتيازات هناك. نخطط للعمل على الصعيد العالمي». وتابع «تتيح باكستان العديد من الفرص لكن هناك فرصا طيبة في الخارج وهي أكثر اغراء مما هو متاح في باكستان.»