عززت فرنسا حضورها بقوة في معرض «جلفوود 2007» بأكثر من 30 ماركة عارضة من المنتجات الفرنسية التي تتمتع بالجودة العالية المميزة، لما يوفره الحدث من مساحة مثالية لعقد الصفقات بين المشتري والبائع مباشرة وجها لوجه.
وصرح إيريك سانتير المدير العام لشركة «سوبيكسا» قائلاً: «يعد معرض الخليج للأغذية البوابة المثلى التي تمنح للمنتجات الغذائية الفرنسية الظهور والتواجد في أسواق الشرق الأوسط، حيث تتوفر لفرنسا خلال فترة المعرض فرصة عظيمة لتسليط الضوء على منتجاتها الغذائية كالأجبان والزيتون والعديد من المشروبات، وبهدف زيادة الترويج للماركات الفرنسية سنقوم هذه السنة بتقديم «المهرجان الفرنسي»، حيث سنقوم من خلال هذا المهرجان الذي سيقام في مطاعم ومقاهي فندق نوفيتيل بعرض أشهى وأطيب المأكولات والمشروبات الفرنسية في جو ساحر وخلاب».
ويقام ضمن فعاليات معرض «جلفوود 2007» المهرجان الفرنسي بفندق نوفيتيل بمركز التجارة العالمي بدبي، حيث يتم تسليط الضوء على المنتجات الفرنسية لمدة أسبوع كامل في المطاعم والحانات الخاصة بالفندق، حيث سيقدم مطعم «إنتر نوس» البوفيه الفرنسي المليء بالوصفات المبتكرة ذات الطابع والمذاق الفرنسي الأصيل، أما «بلو بار» فسيقدم تشكيلة مميزة من المشروبات الفرنسية ومجموعة من المقبلات فاتحة الشهية، وسيقدم محل المعجنات «كافيه كريم» مائدة مميزة مليئة بالشطائر الفرنسية الشهية والمقبلات أيضاً.
وتعد منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من أهم المناطق المصدرة والمستوردة للأغذية في العالم، فقد بلغ على سبيل المثال كمية الاستهلاك الغذائي في دولة الإمارات العربية المتحدة ودول الخليج الأخرى ما يقارب 5ر9 مليارات دولار للأطعمة الجاهزة سنويا، وعلى الرغم من زيادة الإنتاج المحلي في دول مجلس التعاون الخليجي فما زالت هذه الدول تلجأ إلى الإستيرادات الهائلة سنوياً لتغطية حاجات السكان المتزايدة.
وتعتبر فرنسا المصدر الثالث والأكبر في العالم للمنتجات الزراعية حيث بلغ قيمة إيراداتها السنوية من التصدير حوالي 39 بليون يورو حيث تأتي فرنسا في المرتبة الثالثة مباشرة بعد الولايات المتحدة الأميركية ومن ثم هولندا .
ويعتلي الصادرات الفرنسية الدواجن الفرنسية بشكل رئيسي وأيضاً لن ننسى منتجات الألبان التي تميزت بها الصناعة الفرنسية والتفاح الفرنسي هذا وتعتبر فرنسا الآن مجهز الغذاء الرابع لمنطقة الشرق الأوسط كما تعتبر أيضا هي الدولة الأوروبية الأولى كمصدر أساسي لهذه المنطقة. وفي الفترة مابين عام 2000 إلى عام 2004 تقريباً شهدت الصادرات الفرنسية تراجعاً ملحوظاً في منطقة الشرق الأوسط بسبب منع استيراد لحوم البقر الأوروبية كما لعب سعر اليورو مقابل الدولار الأميركي دوراً مهماً أيضا في التراجع حيث لم يلعب لصالح الإستيرادات الأوروبية على الإطلاق.
16 مليار درهم قيمة المواد الغذائية في أسواق الإمارات
على الرغم من صغر حجم السوق الإماراتي، إلا انه تميز بتطوره السريع خارج قطاع النفط، فقد شهد القطاع السياحي تطوراً كبيراً وسريعاً وجعل ذلك من سوق الإمارات ثاني اكبر سوق في قطاع الأغذية والمشروبات في دول مجلس التعاون الخليجي مباشرة بعد السوق السعودي، وطبقاً لتقارير « الخدمات الغذائية في الشرق الأوسط ـ الإمارات العربية المتحدة 2005 ـ 2006 » من قبل محللي بي أي إس فقد بلغت قيمة المواد الغذائية في سوق الإمارات نحو 16 بليون درهم إماراتي ويتوقع المحللون زيادة بمقدار 11% سنوياً عن عامي 2005 و2006.
وفي عام 2004، كانت أهم المنتجات الغذائية الرئيسية كالفاكهة والخضروات والللحم والمنتجات الجافة. هذا وقد صدر لدولة الإمارات العربية المتحدة منتجات فرنسية رئيسية كالدواجن والألبان والنبيذ الفاخر. وأصبحت هذه المواد المصدرة تشكل نسبة 45 % من حجم الأعمال الزراعية الفرنسية التي تصدر لدولة الإمارات العربية المتحدة.