حققت شركة المال كابيتال أرباحاً صافية في العام 2006 قدرها 5,8 ملايين درهم، وذلك في أول سنة تشغيلية لها. وأظهرت بيانات الشركة عن نتائج أعمالها لعام 2006 وخططها التشغيلية للعام القادم، والتي أعلنتها أمس، عن أصول تقع تحت إدارتها تقدر بحوالي 800 مليون درهم ، وعن إيراد من العمولات يزيد على 22 مليون درهم، ويبلغ عدد موظفي الشركة 35 شخصا من المهنيين المصرفيين.

وقال ناصر النابلسي رئيس مجلس الإدارة التنفيذي: «حقق فريقنا من المصرفيين المهنيين انجازات مذهلة في السنة الأولى من عمر الشركة. وانطلاقا من برنامجنا التشغيلي المعد مسبقا، فقد تمكنا من قطع شوط كبير خلال فترة زمنية قصيرة نسبيا ومن وضع الإجراءات والسياسات الكفيلة للارتقاء بأعمالنا إلى أعلى المستويات المعهودة دوليا، وتمكنا كذلك من إطلاق العديد من المنتجات والخدمات الفردية والمؤسسية ، إلا إننا في سياق خططنا الموضوعة نعتبر أنفسنا قد بدأنا للتو بجعل وجودنا ملموساً».

ومن جانبه قال سلفاتوري اليوتو رئيس وحدة الصيرفة الاستثمارية التابعة للمال كابيتال: «لقد قامت الشركة بتعريف بعض الشركات المرموقة عالميا إلى الأسواق المالية الإقليمية وإدخالها في سوق الإصدارات». وتشمل الأنشطة الحالية للشركة أعمال الوساطة في أسواق المال الخليجية والعربية.

وتنفذ الشركة أعمال الوساطة في الأوراق المالية المدرجة في أسواق الإمارات المالية من خلال شركة متخصصة تابعة لها. والجدير بالذكر أن المال كابيتال كانت أول شركة خليجية غير سعودية تحصل على ترخيص من هيئة سوق رأس المال السعودية لممارسة أعمال الوساطة المالية من خلال شركة تابعة لها تؤسس في المملكة لهذه الغاية.

وترى الشركة في القدرات السوقية لهذين البلدين قاعدة لأعمالها في مجالي الوساطة المالية وإدارة الأصول. وتركز الشركة على خدمة عملائها من المؤسسات المالية والأفراد الموسرين في الأسواق الخليجية والإقليمية على وجه الخصوص والعالمية على وجه العموم وفق أرقى المعايير المعمول بها.

وفي مجال إدارة الأصول أشار بلير لوك رئيس الوحدة إلى تحقيق كامل الأهداف المرسومة للعام 2006، وأضاف: طرحنا العديد من المنتجات المالية كصندوق الأسهم الإماراتية، وهو صندوق الأسهم المحلي الأفضل أداء بين أقرانه في الدولة منذ إنشائه إلى الآن، يليه صندوق الاستثمار العقاري، وهو الصندوق الرائد في سوق الممتلكات العقارية،

إضافة إلى مؤشر الصقر الإماراتي الذي يتميز بكفاءته في عكس مستوى الأسعار في سوق الأوراق المالية في الدولةً وصندوق الصقر للمبادلات المالية الذي سيعكس بعيد إطلاقه قريبا حركة مؤشر الصقر بشكل آني ودقيق. لقد كان العام المنصرم فريدا ومليئا بالنشاط والإبداع،

كما نتوقع استمرارية تدفق هذا النشاط والإبداع وإصدار منتجات جديدة ومثيرة في الأعوام المقبلة. وأضاف النابلسي : نقر بمطالب جموع المستثمرين العمل على تحسين مستوى الخدمات المالية المقدمة لهم وتنويعها وإيجاد الحلول للتحديات التي يواجهونها، ونحن بدورنا نعتزم الاستجابة لهذه المطالب والتحديات وندرك من خبرتنا ما يستلزمه ذلك من جهد لكسب رضاء عملائنا والحفاظ على مصالحهم ومصالحنا.