قال مسؤول بارز بوزارة الخزانة الأميركية إن الاقتصادات النامية الرئيسية مثل الهند والصين تتحمل مسؤولية خاصة فيما يتعلق بخفض العوائق أمام التجارة والاستثمار والمساعدة في دعم النمو العالمي. وقال تيم ادمز وكيل الوزارة للشؤون الدولية في هيوستن «نسبة كبيرة من نجاح الاقتصاد العالمي ترجع الى الآثار الايجابية للعولمة.»

وتابع أن العولمة ساعدت أسواق ناشئة مثل الهند والصين على ان تصبح لاعبا أكثر أهمية في السوق وفي المقابل فان هذه الأسواق تتحمل مسؤولية متزايدة في ما يتعلق باتخاذ إجراءات تشجع على النمو والاستقرار. وصدر نص بتصريحاته في واشنطن.

وقال ادمز ان الصادرات الأميركية للهند تضاعفت منذ عام 2000 والواردات من الهند زادت بنسبة 75 بالمئة. لكنه أشار الى أن الهند مازالت تطبق «قيودا» بشأن السماح بالمنافسة الأجنبية في قطاعات البنوك والأوراق المالية وصناديق الاستثمار.

وتابع «الهند تسمح الآن باستثمار أجنبي كامل في مجموعة من القطاعات منها العديد من قطاعات الصناعات التحويلية والبنية الأساسية في مناطق الحضر لكنها تبقي على عوائق كبيرة في قطاعات أخرى منها تجارة التجزئة والقطاع المالي». وبشكل عام قال انه بما أن الهند والصين والبرازيل حققت معدلات نمو سريعة بسبب التجارة يتعين عليها دعم جولة الدوحة لمفاوضات التجارة العالمية.