شددت الصين قبضتها مرة أخرى على الائتمان في محاولة لمنع سيل من التدفقات النقدية تولد نتيجة لفوائض تجارية قياسية من إشعال طفرة جديدة غير مرغوب فيها من الإنفاق الرأسمالي. وأمر بنك الشعب الصيني «البنك المركزي» في خطوة مفاجئة عشية عطلة رأس السنة القمرية البنوك بربط نسبة نصف نقطة مئوية أخرى من ودائعها كاحتياطيات لدى البنك المركزي بدلاً من إقراض هذه الأموال.
وهذه الزيادة في متطلبات احتياطيات البنوك لدى البنك المركزي هي الخامسة منذ يونيو الماضي والثانية هذا العام وتأتي بعد يوم من قول اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الحاكم إن السيطرة على الاستثمار ونمو الائتمان ستكون محور السياسة هذا العام.وقال شون كالو محلل أسواق الصرف في وستباك بنك في سنغافورة «هذه الخطوة تأتي مبكرة بعض الشيء عن توقعاتنا ومن المستبعد أن تكون الأخيرة في سلسلة التشديد هذه».
والزيادة تصل بمتطلبات احتياطيات البنوك إلى عشرة بالمئة للبنوك الكبيرة و5 ,10 بالمئة للبنوك الصغيرة. وسيبدأ العمل بها اعتباراً من 25 فبراير الجاري بعد عطلة رأس السنة الطويلة.