وعد الرجل الذي ترجح استطلاعات الرأي ان يكون الرئيس القادم لكوريا الجنوبية بفتح الاقتصاد وكبح جماح الاتحادات العمالية المثيرة للاضطرابات والتخلص من السياسات التي وصفها بأنها تعرقل ثالث أقوى اقتصاد في آسيا. وتظهر احدث استطلاعات للرأي ان نحو 50 في المئة من الناخبين في الانتخابات الرئاسية التي تجرى في ديسمبر سينتخبون لي ميونج باك رئيس بلدية سول السابق والذي كان رئيسا لشركة بناء كبرى في حين يحصل اقرب منافسيه على حوالي 20 في المئة فقط من الأصوات.

وقال لي «اكبر مشكلة للرئيس روه «مو هيون» أنه لا يدير الاقتصاد على أساس مبادئ السوق لكنه يجلب قدرا من المنطق الايديولوجي والسياسي اكبر مما ينبغي».وأضاف «مهمتنا هي استعادة اقتصاد السوق». ومضى يقول «يحتاج اقتصاد كوريا الجنوبية لان يكون أكثر انفتاحا. يتعين إزالة الكثير من اللوائح حتى تقل الأعباء على الشركات سواء من هنا أو من الخارج للقيام بأعمال هنا».

ويشتكي المستثمرون الأجانب مرارا من الصعوبات التي يواجهونها في أداء الأعمال في كوريا الجنوبية حيث يلقون باللوم في ذلك على البيروقراطية والتمييز الصريح. ويتزايد امتناع الشركات المحلية الرئيسية أيضا عن الاستثمار في الداخل فيما يرى كثيرون أنه اجواء عمل غير مناسبة في ظل الحكومة الليبرالية الحالية.

وقال «هناك حاجة لتغيير الأجواء الاقتصادية. لدينا أدنى معدل للاستثمار في 20 عاما وهو انعكاس للسياسة الاقتصادية لهذه الحكومة». وأظهرت دراسة حديثة ان الإضرابات والاحتجاجات وهي جزء من الحياة اليومية للعاصمة سول تكلف كوريا الجنوبية أكثر من سبعة مليارات دولار سنويا.وقال لي «لا بد من تصحيح ذلك.. نحتاج ان يطيع الناس القانون من اجل ان تصمد الديمقراطية».