وافقت البرازيل على زيادة السعر الذي تدفعه مقابل الغاز الطبيعي عالي الجودة الذي تشتريه من بوليفيا، حسبما أعلنت حكومتا الدولتين في وقت متأخر من مساء أول من أمس الخميس. ومن شأن الاتفاق، الذي وقعه الرئيس البرازيلي لويس ايناسيو لولا دا سيلفا ونظيره البوليفي ايفو موراليس، أن يعمل على زيادة دخل الطاقة لهذه الدولة الفقيرة في أميركا الجنوبية بنسبة تتراوح من 3 إلى 8 في المئة، أو من 38 إلى 100 مليون دولار.

وينص الاتفاق فقط على الغاز الطبيعي عالي الجودة، ومن ثم فسوف تستمر البرازيل في الحصول على الأنواع الأخرى من الغاز على أساس الأسعار الحالية. وهذا الاتفاق طال انتظاره بين أكبر عاشر اقتصاد في العالم وبوليفيا وهو يتعلق بمشكلة كانت قد تسببت في توتر في الأشهر الأخيرة بين حكومة موراليس وحكومة لولا اليسارية. وأكد لولا أن الغاز عامل حاسم من أجل التكامل بين البلدين وجسر لتوثيق التعاون بينهما.

وكان الرئيس البوليفي قد وصل إلى برازيليا منتصف الأسبوع الماضي والتقى نظيره البرازيلي لولا دا سيلفا لمناقشة أسعار الغاز. وأكد وزير الخارجية البرازيلي سيلسو اموريم أن المحادثات تناولت أسعار الغاز لكنه أشار إلى أن الموضوع يتضمن «أموراً تقنية يجري تقييمها من قبل الجهات المعنية في البلدين.

ووصل موراليس اليساري إلى برازيليا في وقت سابق تحت الأمطار الغزيرة ومدد إقامته ليعقد اجتماعاً ثانياً مع لولا لم يكن مقرراً على جدول الأعمال. وقال اموريم إن مباحثات الرئيسين تناولت أيضاً مجالات أخرى للتعاون الثنائي بما في ذلك إعادة إطلاق مشروع بناء مجمع للغازات الكيميائية على الحدود بين البرازيل وبوليفيا. وأضاف اموريم أن البرازيل أيضاً تعتزم تمويل إنشاء محطات للطاقة فضلاً عن المساعدة في مشاريع التنمية الريفية في بوليفيا.