طرحت قبرص مناقصة دولية للتنقيب عن النفط والغاز قبالة سواحلها وسط توتر متزايد مع تركيا الدولة المجاورة لها. وتتضمن المرحلة الاولى من المناقصة جمع المعلومات الزلزالية المتوافرة من 11 موقعا تقع قبالة الساحل الغربي والجنوبي لقبرص وتغطي مساحة تصل تقريبا إلى 60 ألف كيلومتر مربع. وينتهي تقديم العطاءات في 16 يوليو وفي المرحلة الثانية ستبدأ الشركات تقديم عطاءاتها للحصول على حقوق التنقيب.

وتعارض تركيا خطط الحكومة القبرصية وقد حذرت أنقرة كلا من لبنان ومصر اللتين وقعت معهما اتفاقات ثنائية بشأن حقوق التنقيب من المضي قدما في الصفقات مع قبرص. ووقعت قبرص اتفاقا مع لبنان الشهر الماضي لترسيم الحدود مما يسهل عمليات التنقيب عن النفط والغاز في المستقبل. وكانت قبرص وقعت اتفاقا مماثلا مع مصر العام الماضي. وتجاهل الرئيس القبرصي تاسوس بابادوبولوس المعارضة التركية وقال إن قبرص لن تتخلى عن حقوقها السيادية أو «ترضخ للتهديدات».

وقال وزير الطاقة التركي حلمي جولر في وقت سابق إن بلاده ستسعى للتنقيب عن النفط والغاز في شرق البحر المتوسط. وأشار إلى أن القبارصة الاتراك يجب أن يكون لهم رأي فيما يتعلق بحقوق استغلال النفط والغاز على الجزيرة. وقال إن تركيا ستسعى للتنقيب عن النفط والغاز في شرق المتوسط

مضيفا أن لها «حقوقا ومصالح مشروعة وقانونية» والقبارصة الاتراك يجب أن يكون لهم نصيب في حقوق النفط والغاز على الجزيرة.وانقسمت البلاد إلى قسمين منذ عام 1974 بعد الغزو التركي الذي وقع على إثر انقلاب نظمه القبارصة اليونانيون المؤيدون للانضمام مع اليونان.