قال خواكين ألمونيا مفوض الشؤون الاقتصادية والنقدية بالاتحاد الاوروبي أمس إن آثار ارتفاع وتقلب أسعار النفط مؤخرا على اقتصاد منطقة اليورو كانت أقل من المتوقع. وكان المونيا يعلق على تقرير للبرلمان الاوروبي بشأن تأثير أسعار الطاقة جاء فيه أن ارتفاع أسعار النفط خفض النمو الاجمالي المحلي وقلص الاستثمارات والتوظيف وعزز الضغوط التضخمية ومعدلات الفائدة.
وأوضح أمام البرلمان الاوروبي اتفق مع المخاوف المبينة بالتقرير بشأن عواقب تقلب أسعار النفط لكني أعتقد أن التداعيات في الشهور الاخيرة ربما كانت أقل مما كنا نخشى وخاصة ما كنا نخشاه عندما بلغت أسعار النفط مستويات قياسية.
وبلغت أسعار النفط مستوى لم تصل إليه على الإطلاق عند نحو 79 دولارا للبرميل في أغسطس 2006 ارتفاعا من نحو 16 دولارا في عام 1999. ورغم ذلك فقد حقق اقتصاد منطقة اليورو نموا بلغ 7, 2 في المئة العام الماضي وهو أسرع معدل منذ ست سنوات مع تزايد الطلب المحلي واستمرار قوة النمو العالمي وبدء بعض بلدان منطقة اليورو في جني ثمار الاصلاحات الهيكلية.
وتتوقع الاسواق أن يرفع البنك المركزي الاوروبي أسعار الفائدة بنحو 25 نقطة أساس أخرى إلى 75 ,3 في المئة في مارس لمواجهة ضغوط التضخم على الاقتصاد سريع النمو وسط تزايد معدلات الائتمان. غير أن المونيا قال انه ينبغي أن تكون للاتحاد الاوروبي سياسة مشتركة
بخصوص الطاقة إذا أراد تخفيف الاثار السلبية لتأرجح الاسعار. وأعرب عن أمله أن يحقق الزعماء الاوروبيون تقدما بشأن هذه القضية خلال اجتماعهم في الثامن من مارس. وقال إذا كان هناك مجال واحد نحتاج إلى تحرك أوروبي فيه فسيكون هذا المجال.