أعلنت مصادر صحافية إن المساعدات التشجيعية التي تمنحها الحكومة الألمانية للصادرات الألمانية لإيران تراجعت بشكل واضح. وقال رينيه أندريش، المتحدث باسم مؤسسة هيرميس التي تمنح المساعدات التشجيعية للصادرات الألمانية لإيران، إن المؤسسة أصبحت تنظر في الطلبات الجديدة للتصدير لإيران بدقة أكثر. وأضاف أندريش أن حجم الصادرات الألمانية لإيران تراجع العام الماضي إلى 900 مليون يورو بعد أن كان 4 ,1 مليار يورو عام 2005.

واظهر تقرير أن المساعدات التشجيعية التي تقدمها الحكومة الألمانية ستتراجع العام الحالي بشكل واضح. وجاء في التقرير أن الولايات المتحدة الأميركية تلح في مطالبة كل من ألمانيا والاتحاد الأوروبي بتقليص الدعم الحكومي للصادرات المتجهة لإيران أو بوقفه نهائيا.

وترمي أميركا من وراء ذلك حسب المصادر إلى زيادة الضغط الاقتصادي على طهران بسبب خلافها جراء النشاط النووي الإيراني. ورغم أن برلين مازالت تمنح مساعدات تشجيعية للصفقات التجارية مع إيران إلا أن أحد أسباب التراجع الشديد في الصادرات الألمانية لإيران خلال العام المنصرم هو العامل السياسي حسبما ذكرت المصادر.

وأشارت المصادر إلى أن مؤسسة هيرميس المنوطة بهذه المساعدات قامت عام 2004 بمنح المصدرين لإيران وعودا بقروض بقيمة 3, 2 مليار يورو تقريبا وبلغ إجمالي حجم الضمانات التي قدمتها المؤسسة للصادرات الألمانية لإيران خمسة مليارات يورو تقريبا.

ونسبت إلى أندريش قوله إن توجه الحكومة الألمانية للحد من هذه الضمانات يعود إلى رفض إيران تنفيذ أحد قرارات الأمم المتحدة العام الماضي بشأن برنامجها النووي ورفضها التوقف عن تخصيب اليورانيوم. وأشار أندريش إلى أن كلا من فرنسا وإيطاليا، وكلاهما شريك تجاري كبير لإيران، قد اتخذتا خطوات مشابهة للخطوات الألمانية.