شهدت العاصمة البحرينية المنامة الأسبوع الماضي افتتاح فعاليات معرض ومؤتمر التقنية المالية للشرق الأوسط «ميفتيك 2007» المتخصص في مجال خدمات تكنولوجيا معلومات القطاع المالي على مستوى الشرق الأوسط وإفريقيا وجنوب شرق آسيا والذي تستضيفه البحرين على مدار يومين تحت رعاية مصرف البحرين المركزي وبمشاركة ما يزيد على 300 مؤسسة مالية من 27 دولة.
وأكد الدكتور حسن بن عبدالله فخرو وزير الصناعة والتجارة البحريني في كلمته خلال حفل الافتتاح أن بلاده عرفت تاريخياً كبلد تجاري مهم وباعتبارها مركزاً ناجحاً لإعادة التصدير في المنطقة لكونها تمتلك موقعاً استراتيجياً في قلب حركة التجارة في المنطقة الأمر الذي تطلب تطوير البحرين لصناعة الخدمات وخاصة في القطاع المصرفي.
وأضاف أن إستراتيجية صناعة المؤتمرات والمعارض واستضافة المؤتمرات التجارية الإقليمية والعالمية التي تتبناها البحرين سيكون لها تأثير اقتصادي غير مباشر أكبر على الاقتصاد الوطني في المدى المتوسط والبعيد إذ ستساهم في جذب المزيد من المؤسسات الأجنبية إلى المملكة.
وقد أكد محافظ مصرف البحرين المركزي رشيد محمد المعراج أن ما يشمله المعرض من حلول وأفكار تهم القطاع المالي في البحرين لاسيما أنها تحتضن عدداً كبيراً من المؤسسات المالية والمصرفية الأمر الذي يفسر الاهتمام بوجود هذا المعرض فيها والعمل على إنجاحه باستمرار.
وأضاف أن القطاع المالي والمصرفي ينمو بمعدلات عالية كما أن الصناعات المصرفية لم تعد كما كانت في السابق بل أصبحت تعتمد على تقديم حلول تقنية في خدماتها المقدمة للعملاء الذين يحتاجون خدمات متنوعة سواء من خلال الانترنت أو غيرها وهو الأمر الذي لن يتحقق إلا من خلال وجود التقنيات العالية موضحاً أن ذلك يعكس الاهتمام الكبير بهذا المعرض خلال السنوات الماضية سواء من قبل العارضين أو المشاركين ونوعية الحلول التكنولوجية المقدمة خلاله.
وقال محافظ مصرف البحرين المركزي ان المصرف لا يتدخل في التفاصيل الخاصة بالمؤسسات المالية فيما يتعلق باستخدام التقنيات الالكترونية أو خياراتها وأن هذا الأمر متروك للمؤسسات المالية نفسها مردفا أنه في المقابل فإن المصرف يهتم بأن يكون لكل مؤسسة مالية نظامها المالي المبني على أسس قوية للتأكد من وجود إدارة للمخاطر المتعلقة بالتكنولوجيا لضمان سرية المعلومات وضمان تقديم الخدمات للزبائن بشكل آمن ومستقر.
المنامة ـ غازي الغريري