قالت المغنية التونسية لطيفة إنها تعتبر الموسيقى أرقى من كل المصطلحات وفوق كل الجنسيات حيث لا يشغلها إن كانت تقدم أغنيات باللهجة المصرية أو اللبنانية أو الخليجية أو غيرها لأن الاغنية لا تحتاج «جواز مرور» كي تنجح ويتقبلها الجمهور.
وأضافت لطيفة أنها تهتم فحسب بتقديم أعمال جيدة لانها تربت على احترام الفن كرسالة ونشأت على مبادئ تؤكد على أن الالتزام والاجتهاد هما الوسيلة الاولى للنجاح.
جاءت تلك التصريحات خلال مؤتمر صحافي عقدته لها شركة «روتانا» للانتاج أول من أمس بالقاهرة احتفالا بأول ألبوماتها مع الشركة «معلومات أكيدة». وأدارت المؤتمر الاعلامية اللبنانية جومانا بو عيد التي حضرت خصيصا من بيروت للمشاركة في الاحتفاء بالمغنية التونسية.
وحول دورها السياسي كفنانة، قالت لطيفة إن العلاقة بين الفن والسياسة لا يمكن فصلها لان «السياسة هي الماء والهواء والخبز والفنان في النهاية إنسان ينتمي لوطنه ويتغنى بأمجاده ويحمس شعبه، ويؤدي دوره المهم في عملية التنمية ويعلم الاطفال ما معنى البلد». وأكدت ضرورة أن يتمتع الفنان برؤية سياسية.
وضربت لطيفة مثلا بالدور الذي قامت به المطربة الراحلة أم كلثوم عندما تجولت للغناء في الدول العربية لجمع أموال لاعادة بناء وتنمية القوات المسلحة في مصر بعد حرب 1967 التي دمرت جزءا كبيرا من القوة العسكرية والمعنوية المصرية قائلة إنه يجب على كل فنان أن يقتدي بها.
وحول تعاقدها أخيرا مع شركة «روتانا» للانتاج، قالت لطيفة إن «روتانا» وزعت لها ألبوماتها الثلاثة الاولى، مشيرة إلى أنها كانت تبحث منذ تلك الفترة إمكانية التعاقد مع الشركة مرة أخرى. لكنها أوضحت أن سبب اختلافها مع روتانا طوال تلك السنوات يرجع لاعتراضها على فكرة احتكار الشركة لها.
وأضافت أنها توصلت مع «روتانا» إلى «حل مرض» بعد أن اقتنعت الشركة أن «كلمتي أهم من 100 عقد ولا أغيرها بملايين الدنيا مادام الطرف الآخر يقدرني ويدعم مجهودي وطموحي». وردا على سؤال حول اعتذارها عن بطولة مسرحية «زنوبيا» مع منصور الرحباني، قالت لطيفة إنها كانت حريصة على المسرحية بعد النجاح الكبير لمسرحيتها الرحبانية الأولى «حكم الرعيان» مضيفة أنها شاركت في بروفات استمرت شهرا ونصف وكان مقررا أن تفتتح المسرحية في فبراير الجاري، لكن الظروف العربية الراهنة أدت إلى تأجيلها.
وأوضحت أن التأجيل كان وراء اعتذارها للموسيقار منصور الرحباني لانها ارتبطت بأعمال موسيقية وحفلات في العديد من الدول العربية لا يمكنها إلغاؤها، مشيرة إلى أنها تقبل اعتذارها وأهداها أغنية من المسرحية كانت تعجبها وأرسل لها تنازلا عنها. (د. ب. أ)
