أعلنت شركة فنادق فورسيزونز (من كندا) عن تأكيد دخولها في صفقة شراء فنادق فورسيزونز وتحويلها إلى شركة خاصة كما أعلن سابقاً بقيمة 82 دولارا أميركيا للسهم الواحد. وبإتمام هذه الصفقة ستصبح شركة فورسيزونز مملوكة من قبل إحدى شركات كاسكيد للاستثمار والتي يملكها بيل غيتس وشركة المملكة للفنادق العالمية وهي شركة مملوكة من قبل صندوق للأمير الوليد بن طلال بن عبدالعزيز آل سعود وعائلته وايزادور شارب.

وستُفعل الصفقة التي قيمت شركة فورسيزونز ب: 8, 3 مليارات دولار أميركي باستثناء المديونية، بواسطة مخطط للتسوية لتتم الموافقة عليه من قبل المحكمة وفقا لأنظمة مقاطعة اونتاريو- كندا. ولقد تمت الموافقة على هذه الصفقة بالإجماع من قبل مجلس إدارة شركة فورسيزونز بعد اطلاعهم على تقرير وتوصية ايجابية أعدتهما لجنة خاصة مكونن من المديرين المستقلين وتشمل رونالد أوزبورن رئيس اللجنة و وليام اندرسن و برنت بيلزبرج.

وبهذا فقد قرر مجلس إدارة شركة فورسيزونز أن هذه الصفقة لصالح الشركة والمساهمين بها، وقدمت تقريرها بهذا الصدد لجميع مساهمي الشركة لنيل موافقتهم خلال اجتماع خاص للمساهمين. وقد قرر مجلس إدارة شركة فورسيزونز بالإجماع الإيعاز لجميع المساهمين بالتصويت بالموافقة لصالح هذه الصفقة.

ولقد حصلت اللجنة الخاصة المذكورة أعلاه على تقرير ايجابي يحث على إتمام هذه الصفقة من شركة ميريل لينش Merrill Lynch بقرارها هذا في فبراير 2007 بأن هذه الصفقة عادلة من النواحي المادية لجميع المساهمين بجانب شارب وشركة المملكة وشركة كاسكيد وجميع الشركات التابعة.

وسيُقدم تعميم إداري إلى جميع المساهمين في الاجتماع الاستثنائي يشمل تقرير التقييم المعد من قبل ميريل لينش والنقاط التي بحثتها اللجنة الخاصة ومجلس الإدارة وكل المعلومات الخاصة بهذا الموضوع. وقد صرح شارب رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي بما يلي:أنا مسرور جدا بان مجلس الإدارة وبعد اطلاعه على توصيات مجلس الإدارة قرر مساندة اعتقادي بأن هذه الصفقة تعد أفضل طريقة للتنوع في الخطط المستقبلية الإستراتيجية وللحفاظ على الأهداف والمبادئ الأساسية التي بنيت عليها شركة فورسيزونز.

ووفقاً لهذا الترتيب سيحصل المساهمون الذين لديهم باقي أسهم التصويت (عدا عن شركة المملكة وكاسكيد والشركات التابعة لهما) على 82 دولارا أميركيا للسهم الواحد نقداً. وهذا يمثل نسبة 4 ,28% علاوة على سعر سهم فورسيزونز عند الإغلاق حسب مؤشر سوق نييورك للأسهم.

وسيكون ذلك في تاريخ 3 نوفمبر 2006، وهو آخر يوم للتداول على سوق أسهم نيويورك قبل الإعلان عن الصفقة المقترحة. بالإضافة إلى علاوة أخرى نسبتها 1 ,33% على المعدل التراكمي لسعر الإغلاق خلال فترة الستة أشهر التي سبقت هذا التاريخ.

وكما تم الإعلان عنه مؤخراً، فإنه بعد الانتهاء من الصفقة ستحتفظ تريبلز (وهي الشركة القابضة لعائلة شارب) بحصة جيدة في شركة فورسيزونز، وسيستمر شارب في منصبه كرئيس الشركة والمدير التنفيذي لها. مما يعني انه سيكون مرتبطا بشكل مباشر بجميع نواحي التشغيل والتخطيط الاستراتيجي للشركة.

كما سيبقى المقر الرئيسي للشركة في تورنتو، كندا. وفي حال اكتمال هذه الصفقة، فان شارب سيستحق تقريباً ما يعادل 289 دولارا أميركيا من العوائد طبقاً لاتفاقية الحوافز طويلة الأجل والتي تم الموافقة عليها من قبل مساهمي الشركة وذلك في 1998م وقبل طرح هذه الصفقة.

ومن المتوقع أن يتم عقد اجتماع للمساهمين للنظر في صفقة الشراء في بداية شهر ابريل القادم لإتمام هذه الصفقة وسيتطلب ذلك موافقة ثلثي أصوات المساهمين حيث يتم التصويت من قبلهم ضمن درجة في الأسهم ذات التصويت المحدود مع الحصول على ثلثي أصوات شركة تريبلز لكونها المالك الحصري للأسهم المتنوعة والمتعددة التصويت

وستتطلب هذه التسوية الأغلبية من الأصوات من قبل مالكي الأسهم ذات التصويت المحدود باستثناء الأسهم المملوكة من قبل الأطراف ذات المصلحة (من ضمنهم شارب وشركة المملكة للفنادق وكاسكيد وجميع الأفراد الذين لهم صلة بهم). بالإضافة إلى أن هذه التسوية تتطلب موافقة المحكمة العليا في انتاريو،

كما انه سينطبق على هذه الصفقة بعض الشروط الأخرى المتعارف عليها بما في ذلك الحصول على الموافقة من عدد محدود من الجهات التنظيمية. وهذه الصفقة لن ينطبق عليها أي شروط تمويلية، وقد تم إبلاغ شركة فورسيزونز بأن أي التزامات يتطلبها تمويل القرض قد تم استلامها من قبل شركة سيتي جروب Citigroup للأسواق العالمية وشركة جي بي مورجان للضمانات J.P. Morgan Securities وبنك جي بي مورجان تشيس J.P. Morgan Chase Bank.

دبي ـ «البيان»