طلب ار.اتش.بي كابيتال رابع أكبر البنوك الماليزية مزيدا من الوقت للبت في قبول عرض استحواذ من منافس محلي أصغر أو الانضمام إلى بنك كويتي للتحول إلى مصرف إسلامي عالمي. وقال ار.اتش.بي كابيتال انه طلب أسبوعين إضافيين لدراسة العرض النقدي البالغة قيمته 75,8 مليارات رنجيت (5 ,2 مليار دولار) من منافسه المحلي الأصغر اي.

او.ان في خطوة قد تجعل من الشركة المندمجة ثالث أكبر بنك في البلاد. وعلى الجانب الآخر من المعركة التي قد تصبح نقطة تحول في القطاع المصرفي الماليزي يقف بيت التمويل الكويتي الذي يتطلع لضم البنك على أمل تحويله إلى بنك إسلامي عالمي.

وقال بيت التمويل الكويتي إنه لا يزال طرفا نشطا في المفاوضات مع مجموعة اوتاما المصرفية بشأن اقتراح شراء حصتها في مجموعة رشيد حسين المالية. وتابعت الشركة ان التقارير الصحافية التي أشارت لإمكانية «سحب» عرضها لا تعكس موقفها.

وتسيطر مجموعة رشيد حسين المالية القابضة على بنك ار.اتش.بي كابيتال. وقالت المجموعة «يعكف ار.اتش.بي كابيتال حاليا على تقييم عرض (اي.او.ان كابيتال) لكن سيحتاج مزيدا من الوقت للتشاور بشأن كل جوانب العرض جملة وتفصيلا قبل أن يرد». ويقود بيت التمويل الكويتي كونسرتيوم يعرض شراء حصة 32% في رشيد حسين. ولم يفصح بصورة كاملة عن تفاصيل عرضه لإقامة بنك إسلامي عالمي لكن يقول انه قد ينطوي على إنفاق أكثر من 12 مليار رنجيت.

ورغم ما أثاره هذا من تساؤلات بشأن سبل استثمار رأسمال بهذه الضخامة دون خرق سقف الملكية الأجنبية في ماليزيا البالغ 30% إلا أن محللين بالصناعة يشيرون إلى أن سقف الملكية الأجنبية يسري فقط على البنوك المحلية التقليدية لا البنوك الإسلامية.

ويملك ار.اتش.بي حاليا فرعا للمعاملات الإسلامية في ماليزيا التي يتزايد دورها كمركز للتمويل الإسلامي. ويتعين أولا على مجموعة رشيد حسين التخلص من ديونها الضخمة البالغة نحو 5,3 مليارات رنجيت منها 265 مليون دولار سندات مستحقة السداد في يونيو.

وبغية تصفية ديونها يعتزم المساهمون الرئيسيون في رشيد حسين شراء حصة المجموعة البالغة 65% في ار.اتش.بي كابيتال. وقالت المجموعة إنها اقترحت بيع الأسهم بسعر ارشادي 30 ,3 رنجيت للسهم. ويقل هذا الرقم كثيرا عن قيمة سهم ار.اتش.بي كابيتال في السوق حيث تبلغ 54 ,4 رنجيت لكن السهم سجل 70,3 رنجيت قبل الإعلان عن خطة بيع الأسهم للمرة الأولى يوم 30 يناير الماضي.

ويقول محللون مصرفيون ان تصفية ديون رشيد حسين عن طريق بيع السهم من شأنها أن تسهل خطط بيت التمويل الكويتي لتحويل المجموعة إلى بنك إسلامي يحظر عليه بموجب الشريعة الإسلامية سداد أو تحصيل فوائد. وأعلنت مجموعة اوتاما المصرفية أنها لا تزال تتفاوض مع بيت التمويل الكويتي بشأن شروط البيع المقترح لحصتها البالغة 32% في رشيد حسين لكنها تريد استكمال المباحثات بحلول اليوم الجمعة.

(رويترز)