تحت رعاية وحضور صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم إمارة الشارقة، رعت مجموعة صحارى «الملتقى الدولي لمعالجة الإشارات وتطبيقاتها» (أي اس اس بي آي 2007)، الذي استضافته إمارة الشارقة في دورته التاسعة. وانعقد هذا الملتقى السنوي للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط، جامعاً العلماء والمهندسين من كل أرجاء العالم وسط بيئة من الاتصال، وورشات العمل والنقاشات المفتوحة.

صمم «الملتقى الدولي لمعالجة الإشارات وتطبيقاتها» خصيصا لأولئك العاملين في مجال الأبحاث وتطوير معالجة الإشارات والصور، وقد انهى أعماله أمس في 15 فبراير 2007، حيث تضمن مجموعة من ورش العمل ومعرضا متخصصا حول منتجات معالجة الإشارات وعلم المعلومات.

وفي هذا الإطار، قال الدكتور احمد مفيد السامرائي، رئيس مجموعة صحارى: «يعتبر هذا الملتقى فرصة عظيمة لأولئك العاملين في مجال الأبحاث وتطوير معالجة الإشارات والصور، خصوصا من منطقة الشرق الأوسط، كي يبقوا على اطلاع بكل النشاطات الحاصلة في هذا المجال العلمي المهم».

وأضاف: «إنني فخور برعاية مجموعة صحارى لهذا الحدث الهام، خصوصا وأن لانعقاده هذا العام في دولة الإمارات العربية المتحدة رمزية كبيرة لما تحققه الدولة من تقدم علمي على صعيد العالم». وتناول الملتقى مجالات حماية المعلومات، والتطبيقات الطبية، وأنظمة البنية التحتية، إلى جانب أنظمة الاتصال والهندسة المعماريةَ.

وتناسب انعقاد الملتقى، هذا العام، مع الذكرى العشرين على انطلاقة الملتقى الدولي لمعالجة الإشارات وتطبيقاتها في العام 1987، حيث شارك في أعماله أكثر من 60 دولة من حول العالم، إلى جانب 48 مشاركا من دولة الإمارات العربية المتحدة (ما يقدر ب6% من إجمالي 850 طلبا مقدما) وهي النسبة الكبرى للمشاركين العرب. إضافة إلى ذلك، برزت مشاركة مجموعة من المؤسسات الإماراتية اللامعة ومجموعة أخرى من منطقة الشرق الأوسط.

الشارقة ـ «البيان»