اختتمت جامعة دبي لصناعات الطيران، التابعة لشركة دبي لصناعات الطيران، أولى الدورات ضمن سلسلة من البرامج التدريبية القصيرة، والتي تأتي في إطار جهود الجامعة لتوفير برامح تعليمية متطورة في مختلف علوم الطيران.

شارك في إدارة الندوة المخصصة لتعزيز خبرات ومعارف خبراء الطيران، اثنان من أبرز المحاضرين العالميين في علوم الطيران، هما الدكتور جورج ويليامز، محاضر في النقل الجوي في جامعة كرانفيلد، وكارول بلاكشو، المحامية المتخصصة بشؤون الطيران في شركة (دينتون وايلد سابت) القانونية في لندن، والمحاضر الزائر في جامعة كرانفيلد منذ عام 1987.

وتطرقت الدورة التي استمرت لأربعة أيام إلى قضايا التشريعات الدولية الخاصة بعمليات النقل الجوي المدني، وتركزت مواضيع البحث على التأثيرات المحتملة لعمليات إعادة صياغة التشريعات الدولية وتحرير قطاع صناعة الطيران.

شارك في الندوة التي عقدت في أبراج الإمارات مجموعة من خبراء الطيران والنقل الجوي ، من بينهم جاك روميرو، المدير التنفيذي لشركة طيران رأس الخيمة، والذي قال بعد اختتام فعاليات الدورة: (يحق للإمارات أن تفتخر بكونها في مقدمة الدول الساعية للتنمية والتطوير في العالم.

ومما لا شك فيه أن التعليم يمثل أهمية كبرى ويلعب دوراً محورياً في إعداد قادة الغد. نحن في طيران رأس الخيمة فخورون بالمشاركة في عملية التنمية، وبالنسبة لنا فإن التعليم المتخصص بصناعة النقل الجوي يمثل عاملاً أساسياً في تأهيل القيادات المستقبلية في قطاع الطيران. وكلنا ثقة أن شركة دبي لصناعات الطيران وشراكتها مع جامعة كرانفيلد ستساهم بشكل كبير في دعم هذه العملية والانتقال بها من نجاح إلى نجاح).

من جانبه قال الدكتور جورج إبس، رئيس جامعة دبي لصناعات الطيران: تتركز مهمتنا الأساسية في توفير برامج تعليمية عالمية المستوى في مختلف علوم الطيران، ولا شك أن طرح مثل هذه البرامج التدريبية قصيرة المدة يتناسب تماماً مع احتياجات وظروف خبراء قطاع الطيران، كما يتيح أمامهم الفرصة لتعزيز مؤهلاتهم العملية والتطوير المستمر لخبراتهم العلمية.

وتتضمن مقررات البرامج التدريبية القصيرة عدداً من المواضيع الحيوية المتعلقة بقطاع الطيران بما في ذلك تسويق خطوط الطيران والمطارات، تخطيط الأساطيل الجوية، إدارة عائدات خطوط الطيران، مراقبة بيانات الرحلات الجوية وضمان جودة العمليات خلال رحلات الطيران التجاري، تصميم الطائرات، التعامل مع الأضرار واستهلاك الطائرات، هياكل المواد المركبة، أنظمة هياكل الطائرات، أنظمة محاكاة الرحلات الجوية، التصميم الداخلي لكبائن الطائرات، وعمليات الإخلاء الاضطراري للطائرات.

وسيتناول البرنامج المقبل موضوع تصميم الطائرات، ويقام في أبراج الإمارات خلال الفترة من 5- 8 مارس 2007. وسيدير البرنامج أيضاً اثنان من المحاضرين في جامعة كرانفيلد، وهما الدكتور هاورد سميث، والبروفيسور جون فيلدينغ.

ويعمل الدكتور سميث محاضراً في تصميم الطائرات في جامعة كرانفيلد، وهو رئيس مركز تصميم الطائرات. وقد ترأس عدداً من مشاريع الأبحاث في مجال تصميم الطائرات حول العالم. أما البروفيسور فيلدينغ فهو رئيس قسم هندسة الطيران في جامعة كرانفيلد، وقد عمل في هذا القطاع لمدة 12 عاماً. وله العديد من المؤلفات من ضمنها كتاب حول تصميم الطائرات.

وإلى جانب البرامج التدريبية القصيرة، فإن جامعة دبي لصناعات الطيران، التي باشرت عملياتها في شهر أكتوبر الماضي، تعد الجامعة الأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط التي ستوفر برامج ماجستير ودكتوراه متخصصة بأعمال وهندسة الطيران، وذلك من خلال شراكتها مع جامعة كرانفيلد.

الجدير بالذكر أن قطاع الطيران يعتبر اليوم واحداً من أكثر قطاعات الأعمال حيوية وديناميكية في العالم، ولا شك أن المهارات والخبرات التي سيكتسبها الطلاب من خلال برامج جامعة دبي لصناعات الطيران ستمكنهم من الحصول على فرص عمل لائقة في أبرز شركات الطيران من مختلف أنحاء العالم.

دبي ـ «البيان»