نظم مكتب برنامج المبادلة أمس بغرفة تجارة وصناعة أبوظبي محاضرة حول نظام الأوفست تتم خلاله استضافة نخبة من الخبراء لإلقاء الضوء حول نشأة وانتشار هذا النظام وحجم التعاملات العالمية التي تتم تحت مظلته. وتم تنظيم المحاضرة بالتعاون مع اتحاد مصنعي المعدات الدفاعية ببريطانيا (دي إم إيه) والاتحاد العالمي للأوفست والتجارة المقابلة (جي أو سي إيه).
وقدم زعل المنصوري، المدير المساعد للمشاريع بمكتب برنامج المبادلة عرضاً توضيحياً حول سياسات المكتب الخاصة ببرنامج الأوفست والمشاريع الحالية والمستقبلية. وتضمنت قائمة المتحدثين كلا من نيل راتر، رئيس الاتحاد العالمي للأوفست والتجارة المقابلة وجيمس نوبلز، من شركة جيمس نوبلز وجيمس غرزيلا وتوم بويل من شركة رايثيون وغرانت روجان من شركة بلينهايم كابيتال وجاك بيوروال من موقع أيبيكوس المتخصص في شؤون الأوفست.
كما تضمنت المواضيع التي تمت مناقشتها أثناء المحاضرة مقدمة حول نظام الأوفست والأطر القانونية للنظام، إضافة لاستعراض عدد من مشاريع الأوفست الناجحة مثل مشروع استزراع الروبيان في السعودية ومشروع بلو في الإمارات ومشروع إيبيكوس. وحضر اللقاء جمع غفير من المهتمين بنظام الأوفست في مقدمتهم عدد من مسؤولي الدوائر الحكومية وضباط القوات المسلحة ورجال الأعمال ومجموعة من طلاب إدارة الأعمال. وسوف تعقب المحاضرة جلسة للإجابة عن أسئلة واستفسارات الحضور.
تأسس مكتب برنامج المبادلة عام 1992 للإشراف على تطبيق برنامج المبادلة وللعمل بين الشركات الدفاعية العالمية وبين مؤسسات القطاع الخاص بالدولة وذلك بغرض إقامة مشاريع مشتركة تتميز بالجدوى التجارية والربحية والاستدامة. وأصبح المكتب الآن يلعب دورا محوريا كهيئة لاقامة المشاريع المشتركة.
واستطاع حتى الآن تنفيذ أكثر من 30 مشروعا ناجحا برأسمال إجمالي يزيد على 5 مليارات درهم (3 ,1 مليار دولار). كما أنشأ المكتب عددا من شركات المساهمة العامة، وهي مشاريع وفرت الفرصة للآلاف من مواطني الدولة للمساهمة فيها وأسهمت في نقل التقنية الحديثة والخبرات إلى الدولة.