يخوض اثنان من أكبر نجوم بوليوود عاصمة السينما الهندية أحدهما ينتمي إلى الجيل الأكبر والآخر إلى الجيل الأصغر منافسة حامية لكسب قلوب عشاق الشاشة الفضية وكشفت ملاحظاتهما الساخرة الأخيرة المتبادلة عن علاقة ندية دفينة بينهما.

وهيمن باتشان «64 عاماً» على صناعة الأفلام الهندية طوال عقود وما زال يتمتع بشعبية هائلة.

أما شاروخان «41 عاماً» فهو نجم بوليوود الصاعد الذي يعتقد أنه الأعلى أجراً بين ممثلي الهند وله الكثير من المحبين.

وطوال سنوات ظلت وسائل الإعلام المتهوسة بالمشاهير تقارن بين الأداء التمثيلي ونجومية كل منهما وحجم الشعبية والمكاسب التي يحققها كل منهما في شباك التذاكر لكن كلاً من باتشان وخان تجنب التعليق على الآخر وأخفى الاثنان عن الناظرين السجال الدائر بينهما وراء لفتات وتصريحات مدروسة.

لكن يبدو ان هذا أصبح من الماضي بعد ان تولى خان تقديم النسخة الهندية من برنامج «من يكسب المليون» في يناير بدلاً من باتشان الذي كان أول من قدم البرنامج وحقق نجاحاً غير مسبوق.

ومنذ ذلك الحين بدأ الاثنان يوجهان لكزات مستترة لبعضهما البعض وفي الوقت نفسه يلقيان مسؤولية الحديث عن إذكاء روح المنافسة بينهما على الخيال الجامح لوسائل الإعلام.

وجاءت زلة لسان خان في حديث تلفزيوني حين سئل عن باتشان ومسألة المنافسة بينهما فقال موجهاً كلامه فيما يبدو لنجم الهند المنتمي إلى الجيل الأكبر «كان ذلك جيلك أما هذا فجيلي أنا».

واستطرد خان «أنا أؤدي ما أقدم بشكل جيد... أنا ظريف وأتمتع بجاذبية جنسية». واكتسب خان من خلال سحره الشاب وحيويته على الشاشة إعجاب ملايين العشاق خاصة بين الشبان والأطفال.

ويبدو ان خان كان يرد بذلك على تصريح قال فيه باتشان ان المقارنة بينه وبين نجم صاعد تحفزه للعمل بشكل أفضل حتى يقلده خان.

وصرح باتشان بأن المقارنة بينه وبين خان مجحفة لأنه أكبر سناً.

وقال باتشان لتلفزيون «تايمز ناو» «إذا أردت ان تجري مقارنة نزيهة عليك ان تنتظر عليه «خان» حتى يبلغ الخامسة والستين وحينها ترى كيف سيؤدي الملك في شباك التذاكر».

وتزوج باتشان من الممثلة السابقة جايا بهادوري وله ابن يمثل في بوليوود هو ابهيشيك باتشان. ومازال النجم المخضرم يجتذب النساء من كل الأعمار بصوته الرخيم وحضوره الطاغي على الشاشة الفضية.

وتدور المقارنات الآن حول ما إذا كان خان الملقب «بالملك خان» قد نجح في ملء الفراغ الذي تركه باتشان في برنامج المسابقات التلفزيوني الشهير باستبدال خفة الظل والحيوية محل الجاذبية الوقورة لسلفه.