«ليس تقليلا من قيمة البنات وإنما البحث عن الاسم اللافت للانتباه..»، بهذه العبارة بدأ المغني العراقي عادل المختار حديثه لـ «البيان» مبررا اختيار «بنات اليوم» عنواناً لشريطه الجديد، وهو العمل الثالث الذي يقدمه مع شركة «روتانا» ما يعني قرب نهاية عقده مع الشركة. وتحدث المختار عن خططه المستقبلية في حال عدم تجديد عقده مع روتانا، وتوجهاته الغنائية التي بدت تظهر بوادرها من خلال العمل الجديد.
* ألبوم «بنات اليوم» هو الثالث مع شركة «روتانا»، ما الفروقات بينه وبين العملين السابقين ؟
ـ هذا الألبوم مختلف تماما وهو أنضج من سابقيه، وأعتقد أن على الفنان المواظب على عمله أن يلتفت دائماً إلى انتقادات الصحافة والأصدقاء، والاستفادة من الأخطاء التي وقع فيها في أعماله السابقة.
* صورت أغنية «علميني» وهي ليست عنوان الألبوم، كيف وقع الاختيار على هذه الأغنية؟
ـ في الألبومات السابقة، كنت أصور أغنيات سريعة، لكن توجهاتي الحالية باتت تعتمد على الأغنيات البطيئة من نوع «الرومبا»، فبدأت بتصوير «علميني» التي كتبها ولحنها حسين البصري وأخرجها جميل جميل المغازي، وتم التصوير في مدينة اسطنبول التركية.
* قصة «الكليب» كانت تعود إلى زمن السبعينات، من صاحب الفكرة ؟
ـ المخرج كان صاحب الفكرة، وقد وضعت بنفسي بعض التعديلات، وهذا في اعتقادي ميزة التعامل مع جميل جميل المغازي، لأن الفنان يملك فرصة الحوار معه، ويستطيع تعديل الأمور بالشكل المناسب.
* هناك اتجاه كبير من الفنانين العرب للتصوير مع جميل المغازي، رغم أنه معروف بإقحام العديد من الاستعراضات الراقصة في أغنياته المصورة، هل تقصدت أن تخرج من هذا الإطار؟
ـ «الفيديو كليب» عادة يتبع لموضوع الأغنية وفكرتها والإيقاع المصاحب، والأغنيات السريعة بطبيعة الحال، تحتاج إلى عارضات وراقصات، أما أغنية «علميني» التي صورتها، فهي أغنية درامية لا تحتمل أكثر من الشكل التي ظهرت به على الشاشة.
* هل ترى أن الموجة السائدة حالياً تتجه نحو الأغنية الرومانسية أو الكلاسيكية إن صح التعبير؟
ـ اعتقد أن الجمهور العربي لا يستغني عن النمط السريع في الأغنية، لأن الطبقة الأكثر سماعاً للاغنيات هي طبقة المراهقين، لكن يجب على الفنان إرضاء الجميع، ثم إن هذه الأغنيات الرومانسية التي تحتوي على المقامات الصعبة، تبرز للمستمع المساحة الصوتية التي يتمتع بها المغني.
* «بنات اليوم» كان موضع اهتمام استثنائي من شركة «روتانا»، ما مرد هذا الاهتمام، وهل تعتقد أنه سيكون مفتاحاً لتجديد العقد مع «روتانا» لسنوات أخرى؟
ـ عندما يكون الألبوم جميلاً ومتقناً، فإنه يفرض نفسه عادة، كما أن على الفنان أن يجتهد في سبيل ترويج أعماله، فالشركة المنتجة لا يمكن أن تقوم بذلك وحدها، أما موضوع التجديد فلم يتم دراسته بعد.
* باعتقادك ما الجزء الذي يتعلق بك في سبيل الترويج لألبوماتك، وهل ترى موضع تقصير من الشركة المنتجة؟
ـ الشركة تنفذ ما يتعلق بها من ناحية طرح الألبوم والدعاية الجيدة المرافقة له، وبالنسبة لي شاركت بشكل كبير في هذه الدعاية، حيث قمت بتنفيذ بعض اللوحات الإعلانية في القاهرة على حسابي الخاص، كما أن المسألة تعتمد على علاقات الفنان مع أجهزة الإعلام المختلفة.
* بالحديث عن شركة «روتانا»، هناك أسماء كبيرة خرجت من الشركة، هل تخشى على مستقبلك فيها، وهل تخطط لمرحلة ما بعد «روتانا»؟
ـ هناك عروض من شركات كثيرة، ومع كثرة القنوات الفضائية أجد أن الموضوع لا يدعو للقلق، فأنا أملك الإمكانية لتصوير أغنيات على حسابي الخاص وتوزيعها على القنوات الفضائية.
* في الألبوم أغنية «هي وهاي وهو» التي قمت بإعادة تجديدها، لم اخترت هذه الأغنية، وهل حصلت على تنازلات من صاحبي الكلمات واللحن؟
ـ هذا شيء طبيعي، عندما أقدم أغنيات قديمة، أحرص على الحصول على تنازلات فلا أضع نفسي تحت طائلة القانون أو المساءلة، وهذه الأغنية طالما كنت أغنيها في حفلاتي، لذلك رأيت أن أضمنها في ألبومي الجديد.
* وجودك في دبي إلى جانب عدد من الملحنين والشعراء العراقيين المعروفين، يثير التساؤل عن عدم التعامل إلا مع اسم واحد هو الشاعر كريم العراقي؟
ـ في الواقع أفضل التعاون مع الأسماء الشابة بوجه عام، لأنهم يملكون أفكاراً جديدة، لكن تبقى علاقتي مع الشاعر كريم العراقي هي الأكثر تميزاً، لذلك أحرص أن يضع دائماً بصماته في أعمالي.
* كيف هي علاقتك اليوم مع سهيل العبدول الذي نفذ لك بعض الأعمال قبل انضمامك إلى «روتانا»؟
ـ لا علاقة تجمع بيننا حاليا.
* لا نرى أغنياتك على قنوات «نجوم» الفضائية؟
ـ الموضوع له علاقة بحصرية الأعمال على قنوات «روتانا» وليس ثمة أسباب أخرى.
دبي ـ نائل العالم
