بحث المهندس حمد بوعميم مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي أول أمس مع حليم محمد رئيس مجلس إدارة مؤسسة تطوير التجارة الخارجية الماليزية وبحضور نازري شمس الدين القنصل العام الماليزي في الإمارات سبل تعزيز العلاقات التجارية بين دبي وماليزيا والاطلاع على التجرية الماليزية في مجال الترويج التجاري.

وأشار بوعميم إلى عمق العلاقات الاقتصادية بين دولة الإمارات وماليزيا، حيث تشير آخر الاحصائيات إلى أن حجم تجارة دبي الخارجية غير النفطية مع ماليزيا قد بلغ عام 2005 نحو 8 مليارات درهم، وأنه يوجد أكثر من 67 شركة ماليزية تعمل في مجالات تجارية وصناعية مختلفة في دبي.

وقال إن غرفة دبي حريصة على الاطلاع على التجربة الماليزية في مجال تشجيع الصادرات والتجارة الخارجية والترويج التجاري وذلك بهدف الاستفادة من تلك التجربة في تطوير تجارة الصادرات في دبي، خاصة وأن مؤسسة تطوير التجارة الخارجية الماليزية تعد من أهم المؤسسات الحكومية في ماليزيا والتي تهتم بشؤون التصدير والمصدرين والترويج التجاري الدولي».

من ناحيته عبر حليم محمد رئيس مجلس إدارة مؤسسة تطوير التجارة الخارجية الماليزية، عن حرص حكومته على تطوير العلاقات الاقتصادية مع دبي، كما قدم شرحاً وافياً عن الدور الذي تقوم به مؤسسته وإسهاماتها الكبيرة التي استطاعت ماليزيا من خلالها الدخول بقوة إلى الأسواق العالمية منذ تأسيسها عام 1939.

وأضاف: «إن نشاط المؤسسة يهدف إلى ترويج وتنشيط التبادل التجاري بين ماليزيا والعديد من دول العالم وذلك من خلال المشاركات الخارجية في المعارض التجارية التي تقام خارج ماليزيا، بالإضافة إلى حرص المنظمة على توفير كافة المعلومات والاستشارات والدراسات التي يحتاجها المهتمون باستكشاف أسواق تجارية دولية جديدة». ودعا محمد إلى ضرورة التنسيق والتعاون مع غرفة دبي من خلال برامج عمل مستقبلية وتبادل زيارات الوفود التجارية من الطرفين وتبادل الخبرات التي من شأنها تفعيل دور المؤسستين في خدمة مجتمع الأعمال.