أكد مايكل هيفنر نائب رئيس قسم المؤسسات المالية والتجارة العالمية في بنك واكوفيا الأميركي أن البنك يسعى دائما إلى تقديم باقة من الحلول المالية للبنوك حول العالم لكنه يريد التعمق أكثر والوصول إلى المزيد من العملاء والاستجابة لمطالبهم، لذلك يطور حاليا منتجات مصرفية إسلامية وبخاصة المراسلات البنكية الإسلامية ويسعى لطرح هذه المنتجات مستقبلا. وسيتعامل مع البنوك باحترافية للمساعدة على توسعة نطاق الخدمات التي يقدمها للبنوك الإسلامية.

وأوضح هيفنر في حوار مع «البيان الاقتصادي» أن السوق المالي الإماراتي شهد تطورات مذهلة وتحولاً من التركيز على النفط إلى الاهتمام بتنمية القطاعات غير النفطية مثل التجارة والصناعة والشحن والخدمات، وأصبح بذلك سوقا كبيرا في جميع المجالات حتى في مجال الرياضة والمجتمع، حيث إن استضافة أحداث ومسابقات عالمية كبرى مثل فورمولا 1 هو أمر جيد ودعاية لا تقدر بثمن للإمارات. وأشار إلى أن سوق دول مجلس التعاون الخليجي يعتبر واحدا من أسرع الأسواق نموا قياسا بجميع الأسواق العالمية التي عمل فيها البنك وذلك بسبب أن التجارة والاقتصاد في دول الخليج ينموان بسرعة وقوة كبيرين، مما أتاح للبنك تسويق منتجاته في هذه المنطقة.

البنك يحتفل بمرور 10 سنوات في دبي

وأشار إلى أن بنك واكوفيا لديه أجندة دولية مختلفة عن بقية البنوك الأميركية العملاقة والبنوك العالمية الأخرى، فهو بنك كبير في أميركا ويعد رابع أكبر بنك هناك وكان أكبر بنك قام بعمليات استحواذ في الولايات المتحدة، وكبر البنك من خلال نحو 90 عملية استحواذ في خلال السنوات الخمس عشرة الماضية، ويعمل الآن على تنفيذ أكبر عملية استحواذ لمؤسسة جولدن وست المالية وهي مؤسسة مالية مقرها كاليفورنيا. أما بالنسبة للسوق العالمي فقال إن للبنك استراتيجية مختلفة لا تركز على قطاع التجزئة المصرفية أو الأرباح البنكية، وإنما على قطاع الخدمات والاستشارات المالية وإقراض البنوك المحلية ولهذا يعمل فقط مع البنوك والشركات المالية عبر العالم وهو ما يسمّى بالمراسلات البنكية كما أن المصرف يعتبر مؤسسة مالية عالمية مصرفية وهو قادر على هذا العمل من خلال أكثر من 40 مكتبا تمثيليا على مستوى العالم .

وقال إن تواجد البنك في منطقة الخليج استمر لأكثر من 30 عاما، أما تواجده في الإمارات فكان عبر مكتبه التمثيلي في إمارة دبي الذي يحتفل بمرور 10 سنوات على تأسيسه وله أجندة فريدة وخدمات متميزة على رأسها خدمات التجارة والتسهيلات الاستثمارية، والحلول المالية.

وإلى نص الحوار:

90 عملية استحواذ في أميركا

* بنك واكوفيا من البنوك المعروفة على مستوى المؤسسات المالية والمصارف لكنه ليس معروفا للعميل الفرد فما هي طبيعة تعاملات البنك وما هي ابرز العمليات التي نفذها؟

- إن بنك واكوفيا لديه أجندة دولية مختلفة عن بقية البنوك الأميركية العملاقة والبنوك العالمية الأخرى، فنحن بنك كبير في أميركا ونعد رابع أكبر بنك هناك وكنا أكبر بنك قام بعمليات استحواذ في الولايات المتحدة ، ونما البنك من خلال نحو 90 عملية استحواذ في خلال السنوات الخمس عشرة الماضية، ونعمل الآن على تنفيذ أكبر عملية استحواذ لمؤسسة جولدن وست المالية وهي مؤسسة مالية مقرها كاليفورنيا. أما بالنسبة للسوق العالمي فلدينا استراتيجية مختلفة لا تركز على قطاع التجزئة المصرفية أو الأرباح البنكية، وإنما على قطاع الخدمات والاستشارات المالية وإقراض البنوك المحلية ولهذا نعمل فقط مع البنوك والشركات المالية عبر العالم وهو ما يسمّى بالمراسلات البنكية لذلك فمجال عملنا يقتصر على البنوك ولا نتعامل مع العملاء الأفراد.

كما أن مصرفنا يعتبر مؤسسة مالية عالمية مصرفية ونحن قادرون على هذا العمل من خلال أكثر من 40 مكتبا تمثيليا على مستوى العالم. و قمنا بالعمل في منطقة الخليج لأكثر من 30 عاما، أما تواجدنا في الإمارات فكان عبر مكتبنا التمثيلي في إمارة دبي الذي أسسناه قبل أكثر من 10 سنوات ولنا أجندة فريدة وخدمات متميزة على رأسها خدمات التجارة والتسهيلات الاستثمارية، والحلول المالية، فالبنك الذي يريد الدخول في مجال التجارة وليس لديه الأنظمة الخاصة بذلك فيمكنه الاستعانة بخبراتنا في هذا المجال كما أن توفير هذه الحلول يعتبر من أهم الأنشطة التي نقوم بها هنا في المنطقة.

* هل توجد لديكم فروع في أي دولة في هذه المنطقة؟

- ليس لدينا فروع وإنما مكاتب تمثيلية في المنطقة العربية، فلدينا مكتب دبي لتغطية منطقة الخليج كما توجد لدينا مكاتب في مصر واسطنبول بالإضافة إلى 38 مكتبا تغطي بقية أنحاء العالم. ولدينا مكاتب في 4 دول آسيوية مثل شنغهاي، طوكيو، سيئول، هونغ كونغ وهي مكاتب متخصصة تؤدي فقط خدمات تجارية ومعظم عملائها من البنوك المحلية هناك.

* تحتفلون بمناسبة مرور عشر سنوات على تواجدكم بالسوق الإماراتي، فكيف تقيّمون أداءكم خلال تلك الفترة؟

- لن أتحدث بالأرقام عن الأرباح التي حققناها خلال السنوات العشر لعمر مكتبنا في دبي ولكن أعمالنا تكبر وحققنا العام الماضي نسبة زيادة في الأرباح بلغت 30% ولهذا يعتبر سوق دول مجلس التعاون الخليجي واحدا من أسرع الأسواق نموا قياسا بجميع الأسواق العالمية التي نعمل فيها وذلك بسبب أن التجارة والاقتصاد في دول الخليج ينموان بسرعة وقوة كبيرين، والسبب الآخر أن منتجاتنا التي قمنا بتسويقها كانت جيدة ومرغوبة لذا فإن حصتنا في السوق تنمو بصورة جيدة.

* لماذا لا تركزون على المتاجرة في السندات والأسهم من خلال مكتب دبي؟

-إصدار السندات والأسهم والمتاجرة فيهما ليس من طبيعة عمل مصرفنا فنحن متخصصون في خدمات الصفقات للبنوك المحلية ولانقوم كذلك بأعمال أسواق رأس المال في منطقة الخليج وكذلك لا نقوم بأعمال المتاجرة في أسواق الأوراق المالية.

* ما هي طبيعة الخدمات التي يقدمها البنك؟

- بالنسبة للخدمات المصرفية المباشرة عبر الانترنت والهاتف فإننا نقدم جميع الخدمات البنكية إضافة لخدمات الوساطة المالية ومنتجات وخدمات الاستثمار كما نقدم عبر فروعنا المختلفة جميع الخدمات البنكية وخدمات التجزئة بالنسبة للوساطة المالية والأسهم وكذلك نقدم خدمات إدارة الأصول، إدارة الثروات، وخدمات الخبرة المالية للخزانة، خدمات الشركات ورجال الأعمال الاستثمارية، الخدمات البنكية العالمية، منتجات بطاقات الخصم والائتمان، خدمات الثقة، قروض السيارات، قروض السكن.

* ما هي رؤيتكم المستقبلية للبنك؟

- سنستمر في بناء مؤسستنا وطموحنا أن يحتل البنك قريبا مرتبة متقدمة سواء على صعيد الولايات المتحدة أو العالم ونحن نضع نصب أعيننا لنجعل من بيئة عمل البنك بيئة متقدمة عبر تدريب موظفينا التدريب الجيد حتى يستطيعوا أن يقدموا خدمات متميزة لعملاء البنك. اننا فخورون بتاريخنا ونمو مؤسساتنا المالية وأنشطتنا التجارية في العالم.

* ما هي الاستراتيجية التي تتبعونها عبر تواجدكم في 40 بلداً حول العالم؟

- تهدف استراتيجيتنا لمشاركة المؤسسات المالية بدلا من تأسيس تواجد منافس في المناطق التي نتواجد فيها مما أتاح لنا تطوير علاقات قوية وطويلة الأمد مع عملائنا وتزويدهم بسلسلة شاملة من الخدمات المالية التي تشمل حلول الدفعات والايداع والتجارة والقروض، ويتمتع بنك واكوفيا بخبرة عريقة تمتد لحوالي 200 عام من الخدمات المصرفية البنكية المراسلة.

وقد صنفت شركة فايمتريكس للبحوث بنك واكوفيا مؤخرا كمزود الخدمات البنكية المراسلة رقم 1 في آسيا وأميركا اللاتينية في حصص السوق، والرقم 4 في غرب أوروبا، والرقم 1 حول العالم فيما يتعلق برضا العميل الشامل. ويعد بنك واكوفيا رائداً عالمياً للخدمات البنكية والتجارية المراسلة ويحتل بنك واكوفيا المرتبة رقم 1 في الشرق الأوسط فيما يتعلق برضى المؤسسات المالية الشامل. كما يحتل البنك المرتبة رقم 1 فيما يتعلق برضى العملاء الشامل لدفعاته التجارية وخدمات تحصيل النقد. (فايمتريكس للبحوث)، ولديه أكثر من 3000 علاقة مراسلة في أكثر من 130 دولة.

تطورات مذهلة لسوق دبي المالي

* كيف ترى السوق المالي في دبي؟

- السوق قام بتطورات مذهلة وتحول من التركيز على النفط إلى الاهتمام بتنمية القطاعات غير النفطية مثل التجارة والصناعة والشحن والخدمات وأصبح بذلك سوقا كبيرا في جميع المجالات حتى في مجال الرياضة والمجتمع، حيث أن استضافة أحداث ومسابقات عالمية كبرى مثل فورمولا 1 هو أمر جيد ودعاية لا تقدر بثمن للإمارات.

* ها هو تقييمكم للصيرفة الإسلامية التي تنمو بصورة كبيرة عالميا وهل لديكم نية للدخول في هذا المجال؟

- نحن نفكر في هذا الأمر ونسعى دائما إلى تقديم باقة من الحلول المالية للبنوك حول العالم لكننا نريد التعمق أكثر والوصول إلى المزيد من العملاء والاستجابة لمطالب عملائنا لذلك نقوم حاليا بتطوير منتجات مصرفية إسلامية وبخاصة المراسلات البنكية الإسلامية ولم نقم بطرح هذه المنتجات حتى الآن وسنقوم بالتعامل مع البنوك الإسلامية لكن لن يعرف العميل العادي ما نقدمه لأننا لا نقوم بالإعلان عنه وهذا يساعدنا على توسعة نطاق الخدمات التي نؤديها للبنوك الإسلامية.

* كيف تقيّم النمو الكبير للصيرفة الإسلامية؟

- نحن كبنك خدمي نرى أن الصيرفة الإسلامية تنمو بصورة كبيرة وسريعة ليس في الدول العربية وإنما في آسيا حيث حققت مكاتبنا في اندونيسيا وماليزيا مكاسب كبيرة فهناك بنوك تقليدية تقدم خدمات مصرفية إسلامية بحكم طبيعة هاتين الدولتين المسلمتين، ولهذا نحن نعمل على تقديم حلول وخدمات لهم.

* هل هناك أية صعوبات أو تحديات تواجهونها عند خدمتكم للبنوك المحلية؟

- خبرتنا كبيرة في التعامل مع البنوك المحلية هنا، بسبب أن اقتصاد الدولة مفتوح وسريع النمو كما أن انضمام الإمارات لمنظمة التجارة العالمية سيفتح لها آفاقاً جديدة وجيدة في نفس الوقت وهذا الأمر إيجابي للنظام المصرفي العالمي وهو جيد أيضا لعملنا في المنطقة.

هجرة الأموال العربية للمنطقة

* ما هو تعليقكم على هجرة الأموال العربية من أوروبا وأميركا إلى المنطقة بعد أحداث 11 سبتمبر؟

- كما ذكرت فإن النمو القوي والسريع الذي تشهده المنطقة يشجع على الاستثمار فيها وبالتالي فقد ضخت أموال كثيرة من الخارج إلى أسواق المنطقة وهذا جيد وهو أمر إيجابي للمنطقة ونحن نستفيد منه ومن تعدد الأنشطة الاستثمارية التي كما ذكرت تخطت الاعتماد على النفط إلى الاهتمام بالقطاعات الأخرى غير النفطية .

* كيف تقيّمون أداء مكتبكم التمثيلي في مصر؟

- مكتب مصر افتتحناه أيضا قبل 10 سنوات وهو يقدّم نفس الخدمات التي يقدمها مكتب دبي وليس لدينا النية لفتح المزيد من المكاتب في دول المنطقة لكننا نريد التوسع في الخدمات التي نقدمها عبر هذه المكاتب ومع النمو السريع الذي تشهده المنطقة قد نفكر مستقبلا في فتح مكاتب جديدة.

* كيف تقيّم أداء مركز دبي المالي العالمي وبورصة دبي المالية العالمية وهل تنوون فتح مكتب لكم هناك؟

- نحن ليس لدينا النية في الوقت الحاضر لفتح مكتب في المركز وتقييمي لأداء المركز والبورصة جيد بسبب ديناميكية الاقتصاد الإماراتي ومع زيادة أسعار النفط وزيادة الأنشطة الاقتصادية فإن العديد من اللاعبين الكبار استقطبهم المركز والبورصة وهذا جيد لسمعة الاقتصاد الإماراتي.

اتفاقية التجارة العالمية وفتح السوق

* اتفاقية التجارة العالمية قد تفرض على مصرف الإمارات المركزي فتح المجال لدخول البنوك العالمية إلى السوق، فهل لديكم النية لفتح فروع في الإمارات لتقديم خدمات التجزئة والخدمات التجارية؟

- نحن بنك كبير في أميركا وهناك فارق بين عملنا في السوق الأميركي وعملنا في هذه المنطقة وكذلك عملنا في السوق العالمي وفي رأيي أن البنوك ذات الأصول الكبيرة مثل مصرفنا من الصعب عليها الدخول إلى سوق جديد لأنها لن تنجح بسهولة وحتى عندنا في أميركا فقد أتت بنوك عالمية كبيرة إلى هناك لأن السوق الأميركي سوق كبير ومفتوح وشفاف ولكن بعد 10 سنوات رأينا بعض هذه البنوك قد أغلق مكاتبه وعاد من حيث أتى لأنهم لم يستطيعوا المنافسة هناك وبذلك لم يحققوا النجاح،كما أنني أرى أن البنوك المحلية هنا تمتلك ميزة خاصة عن بقية البنوك العالمية التي يمكن أن تأتي إلى الدولة فنحن نساعد البنوك المحلية لتكون بنوكا كبرى في المنطقة.

وكذلك فإن أهمية توقيع اتفاقية التجارة الحرة بين دولة الإمارات والولايات المتحدة الأميركية، ينعكس إيجابا على حركة التبادل التجاري بين البلدين بوجه عام وعلى القطاع المالي والمصرفي الإماراتي على وجهه التحديد، الذي يتوقع ان تزيد كفاءته مع توقيع الاتفاقية.

* هل تواجهون أية منافسة من البنوك العالمية المتواجدة في هذه المنطقة؟

- هناك عدد من البنوك العالمية التي تركز أيضا على تقديم خدماتها هنا مثل بنك اوف نيويورك وأميريكان اكسبريس ودوتش بنك وجي جي مورغان وسيتي بنك لكننا نعتبر من أهم الرواد في هذا المجال فخبرتنا في المنطقة وخدماتنا المتميزة تعطينا أفضلية خاصة لأننا لا ننافس البنوك المحلية وبعض البنوك العالمية العاملة في هذه المنطقة التي تقدم نفس خدماتنا تقدمها من خلال فروعها في المنطقة وتركز على خدمات التجزئة المصرفية وتتنافس مباشرة مع البنوك المحلية ولهذا لا تنافسنا نحن مباشرة فنحن نهتم بالمؤسسات المالية وليس الأفراد.

الأصول 707 مليارات دولار

بنك واكوفيا البنك الرابع في الولايات المتحدة من حيث حجم الأصول حيث يبلغ حجم أصول البنك حوالي 707 مليارات دولار وحجم الودائع 407 مليارات دولار، ولديه أسهم بقيمة 9 .1 مليار دولار مدرجة في بورصة نيويورك.

ويصل إجمالي عدد العاملين بالبنك إلى 108 ألاف عامل ويقدم البنك كافة الخدمات المالية عبر مكاتبه في 21 ولاية بأميركا. وهناك أيضا مكاتب في 49 ولاية تقدم كافة الخدمات المصرفية للأفراد وكذلك خدمات الوساطة المالية وله 44 مكتباً حول العالم و7 فروع دولية. ويبلغ عدد عملاء البنك 15 مليون عميل بالنسبة للأفراد وحوالي 12 مليون عميل بالنسبة للشركات و4 ملايين عميل يستفيدون من الخدمة المباشرة عبر الانترنت، وهناك أيضا 5200 صراف آلي و750 مكتبا للوساطة المالية.

واكوفيا كوربوريشن

واكوفيا كوربوريشن المدرجة في بورصة نيويورك واحدة من أكبر شركات الخدمات المالية المتنوعة في الولايات المتحدة. وهي توفر مجموعة واسعة من خدمات العمليات المصرفية، الأصول وإدارة الثروة وخدمات ومنتجات الشركات والاستثمارات البنكية.

وبالإضافة الى اندماج جولدن ويست التي أغلقت بتاريخ 1 أكتوبر 2006، يقوم بنك واكوفيا بعمليات بنكية في 21 ولاية أميركية و3400 فرع تمتد من ولاية كونيتيكت الى ولاية فلوريدا وغربا مرورا بولاية تكساس الى ولاية كاليفورنيا.

ويعمل تحت مظلة اسم ماركة واكوفيا سيكيوريتيز نشاطان رئيسيان للأعمال: وساطة مالية بالتجزئة تدير 737 مكتبا في 49 ولاية وفي أميركا اللاتينية، وشركات واستثمارات بنكية في بعض الصناعات المختارة في أنحاء الولايات المتحدة. وتشمل أعمال واكوفيا الأخرى في الولايات المتحدة خدمات قروض الرهون العقارية في 39 ولاية وتمويل سيارات تغطي 46 ولاية.

وعلى المستوى العالمي يقدم بنك واكوفيا خدماته للعملاء عبر أكثر من 40 مكتبا دوليا. وتتوفر الخدمات المصرفية الشبكية الفورية من خلال الموقع الشبكي: wachovia.com. وخدمات ومنتجات الوساطة المالية من خلال الموقع: wachoviasec.com، وخدمات ومنتجات الاستثمارات من خلال الموقع: evergreeninvestments.com.

حوار: هبة القدسي وأبوبكر الأمين