بات بإمكان قطاع الأعمال في المنطقة الحصول على أحدث منتج تطلقه مؤسسة فرانكلين كوفي عالمياً بتقديم الاستشارات الإدارية وتطوير القادة، والذي يحمل عنوان القادة العظماء. وقامت مؤسسة فرانكلين كوفي بتصميم البرنامج على مدى عام ونصف العام ، بالتعاون مع عدد من نخبة المفكرين في العالم المتخصصين في مجال الأعمال بالإضافة إلى نخبة من رجال الأعمال أنفسهم، مثل د. ستيفن كوفي، مؤلف الكتاب الأكثر مبيعاً «العادات السبعة للأشخاص الأكثر فاعلية» مع جاك ولش (الرئيس التنفيذي السابق لجنرال إلكتريك و«مدير القرن»)، وأساتذة من كلية هارفارد للأعمال، وفْريد ريتشهيلد (باين وشركاه للاستشارات)، ورام شاران (المؤلف المشارك لكتاب «الإنجاز: قواعد تنفيذ الأشياء»)، وستيفن م. ر. كوفي (مؤلف الكتاب الأكثر مبيعاً «سرعة الثقة»).

ونال البرنامج إعجاب العديد من الرؤساء التنفيذيين وكبار المديرين حول العالم، وسيتم إطلاقه رسمياً في المنطقة خلال ورشة عمل عامة يقيمها د. ستيفن كوفي في 11 مارس 200، ويحدد فيها الأساسيات والمزايا الأربع للقادة الكبار:

ـ بعث الثقة بين كبار المساعدين والمديرين والزملاء والموظفين. وفهم التكلفة العالية التي ندفعها كمؤسسة إذا لم تكن لدينا ثقافة مبنية على الثقة، و المكاسب التي نجنيها من تعزيز الثقة.

ـ توضيح الأهداف عبر بيان الأسباب التي وضعت من أجلها الأهداف، والأسباب الحقيقية التي دفعت الآخرين (سواء كانوا من خارج الشركة أو من داخلها) للتعامل معنا وتكليفنا بالأعمال، وتحديد العلاقات الاستراتيجية وكيف ربط الأهداف بالعوائد المالية للشركة، وكيف يمكن لعمل كل فرد أن يساهم في تحقيق تلك الأهداف.

ـ ضبط الأنظمة بما فيها إجراءات العمل واقتراحات الزبائن وإدارة المواهب ونموذج تنفيذ الأعمال، بهدف زيادة ولاء الزبائن والحفاظ على الموظفين وتحقيق النتائج المرغوبة.

ـ إطلاق المواهب الفريدة ومساهمات أفراد فريق العمل، بالتأكيد على مكانتهم وأهمية إمكاناتهم، وتوضيح ما هو متوقع منهم وما هي مسؤولياتهم، والأهم من ذلك أن تكون مصدراً للعون والإلهام.

وتتواصل الدعوات لزيادة فعالية هيكلية المؤسسات وكفاءتها أكثر من أي وقت مضى. وعلى وجه الخصوص، ارتفع معدل نمو الأعمال والمنافسة في الشرق الأوسط بشكل حاد، ما نتج عنه ضرورة أن تثبت الشركات أنها تعمل بأمثل الطرق وبأقصى طاقاتها. وقد أدى الاهتمام المتزايد بالمنطقة من قبل الشركات متعددة الجنسيات وازدياد الطلب من قبل المستهلكين والازدهار الاقتصادي المستمر، إلى تنامي الوعي في المنطقة بأن على الشركات أن تتطور أو أنها ستخاطر بخسارة أعمالها.