شارك عدد كبير من أعضاء مجلس أصحاب العلامات التجارية في دول مجلس التعاون الخليجي واليمن في فعاليات المؤتمر العالمي الثالث حول مكافحة التقليد والقرصنة الذي عقد في الفترة من 30- 31 يناير في مدينة جنيف.
وكان من المتحدثين الأساسيين معالي الشيخة لبنى القاسمي وزيرة الاقتصاد والتي تناولت موضوع «دعم أفضل لعملية التشريع والتطبيق» من خلال استعراض التجارب الإماراتية في هذا المجال خلال المؤتمر. كما حضر المؤتمر بالاضافة إلى أعضاء مجلس أصحاب العلامات التجارية، عدد من كبار المسؤولين الحكوميين من دول مجلس التعاون الخليجي.
ومجلس أصحاب العلامات التجارية مؤسسة لا تهدف للربح تأسست من أجل مكافحة التقليد غير المشروع للبضائع الأصلية والأشكال الأخرى من التجارة غير المشروعة ومن أجل تعزيز جهود حماية حقوق الملكية الفكرية. ويضم المجلس في عضويته كلا من بييرزدورف، بلاك آند ديكر، بي إم دابيلو، بريتيش أميريكان توباكو، دايملركرايسلر، إيستي لودر، جنرال موتورز، جلاكسو سميث كلاين، جونسون آند جونسون، كاو براندز، كرافت، نستله، فيليب موريس، فيليبس، بروكتور آند جامبل، ويونيليفر، كما تضم قائمة مزودي الخدمات كلا من أبوستة و شركاه، ايه جي إن ماك، التميمي وشركاه، كلايد أند كو، دينتون وايلد سابت، خصاونه وشركاه، بي آي سي إيه، راوز آند كو إنترناشيونال وسابا آند كو.
وأوضح عمر شتيوي رئيس مجلس إدارة مجلس أصحاب العلامات التجارية والمستشار الإقليمي لحقوق الملكية الفكرية لشركة نستلة الشرق الأوسط، والذي حضر المؤتمر إلى جانب عدد من أعضاء مجلس إدارة مجلس أصحاب العلامات التجارية وأعضاء المجموعة إن مثل هذه الفعاليات تزيد الوعي حول حماية الملكية الفكرية وتطبيق قوانينها لضمان التعاون المناسب والتنسيق بين المنظمات الدولية والحكومات والمنظمات غير الحكومية والقطاع الخاص.
كما سمح المؤتمر للمشاركين بعرض المشكلات لايجاد الحلول للقضايا العالمية. وقالت هدى بركات ، رئيسة اللجنة الفرعية لمكافحة التقليد وتطبيق القرارات التابعة للرابطة الدولية لأصحاب العلامات التجارية في الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا :« إننا نفخر لكون معالي الشيخة لبنى القاسمي من المتحدثين الرئيسيين في الحدث.
وهذا يعكس القدر الذي توليه الحكومات في الشرق الأوسط للملكية الفكرية باعتبارها عنصرا مهماً». وانعقد المؤتمر تحت إشراف المنظمة الدولية للملكية الفكرية ، والبوليس الدولي (الانتربول) ومنظمة الجمارك العالمية ، وبدعم ومشاركة مجتمع الأعمال الدولي، والمعروف باسم التحالف الدولي لقيادات الأعمال ضد عمليات التقليد، والغرفة الدولية للتجارة، والرابطة الدولية لإدارة الأمن، والرابطة الدولية للعلامات التجارية.