قال شركة البترول الوطنية الكويتية ان مشروعها لبناء مصفاة نفط تبلغ طاقتها الإنتاجية 615 ألف برميل يوميا بحلول عام 2010 واجه عثرة اذ عرضت شركات دولية أسعارا أعلى بكثير من المتوقع لتنفيذ المشروع.
وأوضح أحمد الجيماز مدير مشروع المصفاة الجديدة ان شركة البترول الوطنية وجدت ان بعض عروض الشركات المتقدمة لمناقصة المصفاة التي تعتزم بناءها فاق ضعف التقديرات المبدئية الموضوعة من قبلها. وأضاف الجيماز انه تم تكليف مستشار أجنبي مستقل ومتخصص بإعادة تقييم المشروع «وانتهى بالفعل إلى وجود مبالغات من قبل الشركات في رفع الأسعار».
وأضاف الجيماز ان شركة البترول الوطنية الكويتية ومؤسسة البترول الكويتية ستدرسان الخيارات المتاحة وما يمكن عمله في المرحلة التالية. ولم تورد الوكالة مزيدا من التفاصيل. ومؤسسة البترول الكويتية هي المجموعة الحكومية التي تراقب انتاج النفط والغاز في الكويت العضو في أوبك.
وقالت الوكالة ان الميزانية المرصودة للمشروع التي تبلغ نحو 85 .1 مليار دينار «40 .6 مليارات دولار» أقل من التقدير الأولي للشركة وأقل بكثير من العروض التي تلقتها.
وأضافت الوكالة ان شركة البترول الوطنية الكويتية تسلمت تسعة عروض في يناير للعقود الأربعة التي يشملها المشروع. وجاءت العروض من شركات أميركية وفرنسية ومن كوريا الجنوبية ويابانية والإماراتية. ومن المقرر أن ينتج المجمع المعتزم إنشاؤه زيت وقود منخفض الكبريت لمحطات الكهرباء الحكومية. ومن شأن المصفاة الجديدة فضلا عن أعمال تحديث في اثنتين من ثلاث مصافٍ قائمة زيادة الطاقة التكريرية الإجمالية في الكويت إلى 5 .1 مليون برميل يوميا من 930 ألف برميل يوميا.