أشادت مجلة «الإيكونومست» بالخطة الاستراتيجية لإمارة دبي، التي أعلنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، في الثالث من شهر فبراير، والتي وضع فيها أسس خارطة طريق، تصل بدبي إلى بر أمان عام 2015، وقالت المجلة إن الخطة توقعت مضاعفة نمو الناتج المحلي الإجمالي، ثنائية العدد، إلى ثلاثة أضعافها ، من مستوياتها في عام 2005 ليتصل إلى 108 مليارات دولار عام 2015.
كما يتوقع أيضاً أن يزداد دخل الفرد من 31 ألف دولار إلى 44 ألف دولار، وقد يبدو هذا طموحاً، غير أن دبي كما قالت المجلة، تتمتع بسجل حافل في تحقيق أهدافها الطموحة.
وأشارت إلى الأهداف الاقتصادية في «رؤية دبي»، الخطة العشرية المعلنة في عام 2000، فقالت إنها تحققت في أقل من خمس سنوات.
ونوهت المجلة إلى قول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ان الخطة الجديدة لن تتأثر بتذبذبات أسعار النفط، فالنفط لا يشكل سوى 3% من الناتج المحلي الإجمالي لدبي. وبالإضافة إلى الاقتصاد فإن «خارطة الطريق» كما أسمتها المجلة، تتضمن خططاً للتنمية الاجتماعية والأمن والعدالة والبنية التحتية.
وقالت إن الخطة تولي أهمية خاصة للاختناق المروري في دبي، التي أقر سموه بأنها مشكلة،وأن مشروع المترو الذي يمتد مسافة 74 كيلومتراً، والذي هو قيد الإنشاء لن يحلها وحده.
ترجمة: وائل الخطيب