أكّدت مؤسسة الشارقة لدعم المشاريع الريادية «روّاد» حرصها على اختيار برامج تدريبية نوعية ضمن استراتيجيتها للعام الجاري 2007، حيث أعلنت عن خطتها التدريبية لهذا العام والتي تتضمّن نحو 28 برنامجا تدريبيا في مختلف التخصّصات والمتطلبات الضرورية لروّاد الأعمال، فيما تم استحداث 15 برنامجا تدريبيا للمرة الأولى.
وتهدف هذه البرامج التدريبية تزويد المتدربين والمتدربات بالمهارات اللازمة من أجل بدء مشاريعهم الصغيرة واطلاعهم على ابرز الخطوات والإجراءات التي عليهم اتباعها وتنفيذها لضمان نجاح المشروع وتطويره مستقبلا.
وقال عبدالعزيز تريم- رئيس اللجنة التنفيذية لمؤسسة الشارقة لدعم المشاريع الريادية «روّاد» إن المؤسسة تسعى لتحقيق الأهداف التي انشئت من أجلها المؤسسة، والتي جاءت بناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وذلك باحتضان روّاد الاعمال وتقديم الدعم اللازم لهم لرفد اقتصاد الامارة بمشاريع تنموية ذات مردود ايجابي.
اضافة إلى تنمية مهارات المواطنين والمواطنات وتشجيعهم على دخول العمل الخاص وتعزيز مساهمتهم في التنمية الاقتصادية التي تشهدها امارة الشارقة، والتي ترتكز على كفاءة وفاعلية العنصر البشري المتميز باعتباره احد اهم التوجهات الرئيسية التي تتسم بها امارة الشارقة في ظل رؤية صاحب السمو حاكم الشارقة، وذلك من خلال تقديم البرامج التدريبية لرواد الاعمال وتوفير الدراسات اللازمة والمتابعة المستمرة لهم، إلى جانب التعاون والتنسيق مع مختلف الدوائر الحكومية وشبه الحكومية وحتى القطاع الخاص والتكامل معها من أجل تحقيق تلك الأهداف».
وأضاف أنه تم اعتماد البرامج التدريبية لهذا العام بعد دراسة مستوفية للبرامج التدريبية التي نظّمت في العام الماضي، حيث تم تحليلها والتعرّف إلى نتائجها وما حققته من فائدة مرجوة للمتدربين والمتدربات، كما تمت مراعاة احتياجات روّاد الأعمال والمهارات الضرورية لتطوير مشاريعهم، وبناء على ذلك تم استحداث 15 برنامجا تدريبيا سيتم تنظميها للمرة الأولى، والتي ستعود بالفائدة الكبيرة عليهم، ولاسيما أن المؤسسة تعمل ضمن منظومة عمل متكاملة تحاول من خلالها تنمية مهارات روّاد الأعمال لتفادي أي أخطاء قد تحدث خلال تنفيذ مختلف مراحل المشروع».
وتوقّع عبدالعزيز تريم أن تشهد البرامج التدريبية للعام الجاري اقبالا كبيرا من المواطنين والمواطنات، ولاسيما في ظل التنوّع الكبير في التخصّصات التي ستتطرق لها هذه البرامج، وأيضا نتيجة الصدى الايجابي الذي تركته البرامج في العام الماضي، والتي شارك فيها حوالي 587 متدربا ومتدربة.
وأوضح أن هذه البرامج سوف تسهم في تعريف أصحاب المشاريع الصغيرة بأسس وشروط وأدوات وأسرار النجاح، لما تشتمل عليه من مواضيع مهمّة مثل: الفرصة وتعريفها والفكرة وأهميتها، ومعرفة أسباب فشل المشاريع الصغيرة، وكيف يمكن إنجاحها؟، فضلا عن تعزيز قدرات الشخص التنافسية، وتحديد احتياجاته المالية والعمل على خفض التكاليف، وأيضا تعزيز قدراته على إدارة وتطوير مشروعه، وكذلك تتطرق بعض هذه البرامج إلى تعليم المتدرّب كيفية إعداد جدوى المشروع الصغير، وكيفية تفادي الفشل المالي مع تنمية قدراته الإدارية والقيادية والابداعية، وأيضا كيفية تمويل المشاريع.