حصدت المغنيات الثلاث في فرقة «ديكسي تشيكس» التي اشتهرت بانتقاداتها اللاذعة للرئيس الأميركي جورج بوش وسياسته في العراق، خمس جوائز خلال النسخة التاسعة والأربعين لحفل توزيع جوائز «غرامي»، ارقى الجوائز الأميركية في عالم الموسيقى الذي أقيم في لوس انجلوس.

وفازت فرقة موسيقى «الكانتري» التي تعرضت لحملة عنيفة شنها المحافظون بعد انتقاداتها للغزو الأميركي للعراق في 2003، بجوائز، أفضل البوم، وأفضل أغنية، وأفضل اسطوانة تتضمن أغنية واحدة «نوت ريدي تو مايك نايس». ونالت كاري اندروود عضو الفريق جائزة أفضل مغنٍ جديد. وقالت المغنية البالغة من العمر23 سنة «انني اعشق موسيقى الكانتري قبل كل شيء». وشكرت برنامج «أميريكان أيدول» التلفزيوني الذي اكتشف موهبتها الفنية. وقدمت جون بيز فرقة «ديكسي تشيكس» بوصف أعضاء فريقها بأنه «ثلاث سيدات شجاعات لا ينوين الصمت»، مؤكدة ان «الفنانين يثورون من حين لآخر».

وقالت المغنية في الفريق نتالي ماينز «اعتقد أن الناس يستخدمون حقهم في حرية التعبير هذا المساء بمنحنا كل هذه الجوائز». وكانت ماينز اثارت فضيحة خلال حفل موسيقي في 2003 بعدما قالت إنها «تشعر بالعار لان الرئيس (جورج بوش) مثلها من تكساس» قبل أيام من الغزو الأميركي للعراق. وأدى ذلك إلى مقاطعة إذاعات عدة لاغاني هذه الفرقة. وأتت أغنية «نوت ريدي تو ميك نايس» ردا على هذا الجدل. وتمكنت الفرقة من استعادة أمجادها السالفة مع ألبومها الجديد. من جانبها قالت اميلي روبنسون العضو في الفريق «نجحنا في إنتاج هذا الألبوم لأننا عانينا الأمرين وبالتالي لا نشعر بالأسف أو الندم إطلاقا». أما ماري جاي بلايدج (38 عاما) الملقبة بـ «ملكة الهيب هوب سول» والتي حصلت على ترشيحات في ثماني فئات، فقد فازت بجوائز أفضل البوم لموسيقى «ار اند بي» عن «ذي بريك ثرو» الذي بيعت منه 7,2 ملايين نسخة في الولايات المتحدة منذ نهاية 2005، وأفضل أغنية «ار اند بي» عن «بي وذاوت يو» وأفضل مغنية «ار اند بي». وقالت بلايدج وبدت عليها علامات التأثر إنها المرة الأولى التي تحصل على كل هذه الجوائز. وأضافت «لسنوات ورد اسمي مرارا في إطار سلبي، لكن هذه المرة يتم التحدث عني بشكل ايجابي. إنها أمسية رائعة بالنسبة لي».

ونالت فرقة «ريد هوت تشيلي بيبرز» من كاليفورنيا جائزة غرامي لأفضل البوم موسيقى الروك عن «ستاديوم اركاديوم» ،إضافة إلى ثلاث جوائز أخرى بينها جائزة أفضل أغنية روك.

كما نال بوب ديلان جائزة في فئتي أفضل غناء روك منفرد، وأفضل البوم «فولك» عصري.

ونال المغني جاستن تمبرلايك جائزة أفضل أغنية موسيقى «دانس» (الراقصة) عن «سيكسي باك» والذي كان يتنافس عليها مع مادونا، و«ديبيش مود»، و«غولدفراب وبيت شوببويز».

وحصل «سويتو غوسبل كوير» على جائزة أفضل البوم تقليدي، و«ذي كليزماتيكس» على أفضل البوم عصري.

ولم ينل المغني البريطاني جيمس بلانت صاحب اغنية «يور بيوتفول» أي جائزة بعد أن حصل على ترشيحات في خمس فئات.

وتميز هذا الحفل بعودة فرقة بوليس البريطانية لموسيقى الروك التي انفصل أفرادها في 1984 بعد مسيرة فنية دامت سبع سنوات نالوا خلالها شهرة كبيرة. وبدأ الحفل بأداء فرقة بوليس لأغنيتها الشهيرة «روكسان»، من دون أن تؤكد الشائعات حول إعادة تشكيلها بعد أكثر من عشرين عاما من افتراق أعضائها. وصرح ستينغ نجم الفرقة «نحن بوليس وعدنا إليكم!».

كما أدت المغنية كريستينا اغيليرا أغنية «اتس اي مانز مانز مانز وورلد» تكريما لجيمس براون الذي توفي في ديسمبر الماضي.