أكد المهندس حمد بوعميم مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي، على أهمية توطيد علاقات التعاون التجاري والاقتصادي والأكاديمي مع مدينة سياتل في الولايات المتحدة واطلاع مجتمع الأعمال الأميركي على بيئة الأعمال الجاذبة في دبي وعلى الفرص الاستثمارية المتوفرة في الإمارة في ظل النهضة الاقتصادية والعمرانية التي تشهدها دبي في السنوات الأخيرة.
جاء ذلك خلال لقاء المدير العام ببيل ستافورد رئيس اتحاد تطوير التجارة في مدينة سياتل الأميركية، حيث بحث اللقاء سبل تعزيز التعاون التجاري بين دبي وسياتل وتفعيل قنوات الاتصال بين مجتمعي الأعمال في كلا البلدين، والعمل على توسيع قاعدة التعاون في مختلف المجالات، خصوصاً بعد أن نجحت دبي في أن تحتل مكانة متميزة على خارطة التجارة الدولية وحلقة الوصل الأهم في عالم التجارة والأعمال بين الشرق والغرب.
وأضاف (أن غرفة دبي حريصة على تعزيز أواصر التعاون الاقتصادي مع مجتمع الأعمال في الولايات المتحدة من خلال الوفود التجارية الأميركية التي تزور الغرفة في الآونة الأخيرة لبحث سبل التعاون وما استجد من مباحثات في اتفاقية التجارة الحرة، فضلاً عن أن حجم التبادل التجاري غير النفطي بين دبي والولايات المتحدة قد شهد نمواً ملحوظاً ليصل عام 2005 إلى نحو 6,6 مليارات دولار.
وأشار إلى أن معظم تجارة الإمارات مع الولايات المتحدة ة تتم من خلال علاقاتها التجارية مع شركتي بوينغ ومايكروسوفت العملاقتين ومقرهما في سياتل وذلك سيساعد كثيراً على دعم العلاقات التبادلية بين دبي وسياتل.
من ناحيته أشاد بيل ستافورد رئيس اتحاد تطوير التجارة في مدينة سياتل الأميركية، بتطور العلاقات مع الإمارات ودبي على وجه الخصوص، مشيراً إلى حرص حكومته على تطوير علاقات التعاون الاقتصادي مع دبي بفضل إمكانيات المدينة التي تفخر بوجود اثنتين من كبرى الشركات العملاقة في العالم، بوينغ ومايكروسوفت، فضلاً عن جامعة واشنطن التي يدرس فيها الكثير من الطلاب العرب والإماراتيين.
ورحب ستافورد بالتعاون مع دبي في قطاع التعليم والبحث العلمي إما من خلال إرسال بعثات تجارية من رجال أعمال ومستثمرين، أو إرسال بعثات تعليمية من طلبة ومدرسين وباحثين فيما يسمى (الجامعة المتجولة) إلى سياتل للاطلاع على مقدرات تلك المدينة اقتصادياً وعلمياً واجتماعياً وبيئياً، أو من خلال إرسال رحلات جوية خاصة لوفد من أبرز الشخصيات الاقتصادية والاجتماعية.
