قدمت كبرى الشركات العقارية التي تتخذ من أبوظبي مقراً لها الدعم الكامل لمعرض سيتي سكيب أبوظبي الأول، وفقاً لما أفادت به مؤسسة الأبحاث العالمية - الشرق الأوسط، المنظمة للمعرض. واستقطب معرض الاستثمار والتطوير العقاري المتميز، والمقرر انعقاده في مركز أبوظبي للمعارض في الفترة من 8 ولغاية 10 مايو 2007، عدداً من أكبر الأسماء في قطاع التطوير العقاري في العاصمة أبوظبي.

إذ التزمت كل من صروح العقارية، وطموح للاستثمار، ومؤسسة الاستثمار والتطوير السياحي، والدار العقارية، وإسكان، بحضور قوي خلال المعرض، وذلك في ضوء قيمة المشاريع العقارية في العاصمة أبوظبي والتي بلغت نحو تريليون درهم (270 مليار دولار).

وقال مارك غودتشايلد، مدير معرض سيتي سكيب أبوظبي: إن هذه هي المرة الأولى التي ينظم فيها معرض سيتي سكيب في أبوظبي، وقد تلقينا العديد من ردود الفعل الإيجابية من كبار الشركات العاملة في قطاع التطوير العقاري في العاصمة، ويشكل هذا المعرض فرصة رائعة لهذه الشركات كي تعرض مشروعاتها على أرضها أمام جمهور من العالم كله.»

وإلى جانب رعاية كل من صروح العقارية، وطموح للاستثمار، ومؤسسة الاستثمار والتطوير السياحي، والدار العقارية، وإسكان لهذا الحدث العالمي الكبير واحتلالها جميعاً مساحة عرض تصل إلى 000,2 متر مربع. وتطور هذه الشركات حالياً مشاريع تبلغ قيمتها الإجمالية نحو 220 مليار درهم (60 مليار دولار)،

في حين تطور شركة الدار العقارية مشروع شاطئ الراحة بتكلفة 54 مليار درهم (7 ,14 مليار دولار)، وتطور موسسة الاستثمار والتطوير السياحي جزيرة السعديات بتكلفة 100 مليار درهم (27 مليار دولار). أما صروح العقارية فتقود مشروع الشمس البالغة قيمته نحو 9 مليارات درهم (5 ,2 مليار دولار)، بينما تمثل طموح للاستثمار المطور الرئيسي لمشروع جزيرة الريم الذي تزيد تكلفته عن 5 مليارات درهم (4, 1 مليار دولار).

ويتوقع معرض سيتي سكيب أبوظبي أن يضم 200 عارض من أكثر من 50 دولة على مساحة تبلغ 000, 25 متر مربع، كما يجري الإعداد إضافة إلى ذلك، لاستضافة مؤتمرين منفصلين سيركز أحدهما على مشاريع الواجهات المائية والآخر على التمويل العقاري. وتعتبر جوائز سيتي سكيب أبوظبي للتمويل والاستثمار العقاري إضاءة أخرى من إمضاءات المعرض.

وانتهى غودتشايلد إلى القول: «تجلت قدرة أبوظبي المالية على إغراء المستثمرين، إلى أنها كذلك تتمتع بسواحل أخاذة وبوجود العديد من الجزر غير المأهولة، ما يعد جذباً مثالياً للمشاريع العقارية. وتمثل أبوظبي، بجمالها الطبيعي وسجلها الممتاز في مجال حماية البيئة، إمكانيات هائلة للنجاح.».