قالت مجلة «يورومني» إن الصكوك أو السندات المتوافقة مع الشريعة الإسلامية، ترمز إلى النمو السريع للتمويل الإسلامي. فقد وصل حجم الإصدار في عام 2006 إلى 98, 25 مليار دولار، من خلال 241 صفقة، مقارنة بـ 55 ,11 مليار دولار و126 صفقة في العام الذي سبقه، وفقاً لمزودة البيانات «ايفيس».
ولقد أطلقت في العام الماضي إصدارات صكوك من شركة آبار للبترول في أبوظبي وتبريد الإماراتية، وسابك السعودية، وقالت المجلة «إن أبرز الصفقات كانت سندات موانئ دبي القابلة للتحويل إلى أسهم، بقيمة 5, 3 مليارات دولار». ولقد أشرف على هيكلتها دويتشه بانك، وتولى عملية البيع بنك دبي الإسلامي وباركليز كابيتال والتي كانت أكبر الصكوك قاطبة حينذاك.
ولقد دعمت الصفقة تسهيلات الدين الكبيرة بقيمة 5, 6 مليارات دولار التي جرى ترتيبها لتمويل استحواذ الشركة على بي أند أو. وفي هذا السياق قال إحسان زايدي رئيس الأسواق الرأسمالية في بنك دبي الإسلامي إنه عند تقديم متطلبات موانئ دبي العالمية فإن حجم التمويل الإجمالي، تطلب ابتكار شيء جديد، وقد تطلب الأمر هيكلة أداة تختلف عن القرض التقليدي تتبع الصكوك.
ترجمة : وائل الخطيب