قامت «رسملة للاستثمار» بإطلاق صندوق استثماري يركز على الاستثمارات التي تتوافق مع الشريعة الإسلامية في أسواق الأسهم العالمية. وتقوم إهلال للخدمات المالية، إحدى شركات رسملة، بإدارة صندوق إهلال الإسلامي لفرص الاستثمار في الأسهم العالمية.

وعين الصندوق «رسملة» كاستشاري استثمار حيث تكون مسؤولة عن توزيع الاستثمارات على المناطق والقطاعات والاستراتيجيات ومديري الاستثمار والأدوات التي سيقوم الصندوق بالاستثمار فيها.ويعد صندوق إهلال الإسلامي الصندوق الخامس الذي تطلقه مجموعة رسملة في الثمانية عشر شهراً الماضية. ويستخدم الصندوق مناهج الاستثمار المعتمدة التي أثبتت نجاحها وكفاءتها في منتجات رسملة الأخرى.

ويعتمد الصندوق أسلوب تعدد المديرين والاستراتيجيات للاستثمار في أسواق الأسهم العالمية مما يضمن طريقة منوعة وفعالة للاستثمار في أسواق الأسهم الواعدة حول العالم. ويتركز عمل الصندوق على الاستثمارات التي تتوافق مع الشريعة الإسلامية في أسواق الأسهم في أميركا الشمالية وأوروبا وآسيا ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وسيوظف الصندوق استراتيجية وفلسفة للاستثمار مشابهة لتلك المتبعة من قبل صندوق رسملة التقليدي للأسهم العالمية «صندوق رسملة لفرص الاستثمار في الأسهم العالمية» والذي حقق منذ إطلاقه في أبريل 2006 عوائد سنوية للمستثمرين تفوق 10%.

ويضمن صندوق إهلال الإسلامي لفرص الاستثمار في الأسهم العالمية التوافق مع الشريعة الإسلامية على ثلاثة مستويات: الصندوق، الصناديق المتضمنة - التي يتم الاستثمار فيها، والأسهم المتضمنة- التي يتم الاستثمار فيها.وقام صندوق إهلال الإسلامي بتوظيف خبرات الدكتور محمد الجاري، أحد أهم الباحثين الإسلاميين، كمستشار للشريعة الإسلامية.

كما عين الصندوق شركة فينسن والكينز كاستشاري خاص للشؤون الإسلامية بالإضافة إلى مابلز وكالدر، استشاري الصندوق في جزر الكايمان. وقام مستشار الشريعة بمراجعة ملفات أوراق الصندوق واصدار فتوى تصادق على توافق الصندوق مع الشريعة الإسلامية.

كما قام الصندوق بتوظيف خدمات سيتكو جلوبال كاستودي وسيتكو للخدمات المالية كأمين للصندوق وحافظ لسجلات الصندوق. وقال إريك ستواتس، شريك في رسملة للاستثمار: «نحن على ثقة بأن هذا الصندوق سيقدم فرصاً استثمارية كبيرة لكافة المستثمرين. وتتميز هيكلية الصندوق بأن الاستثمارات المتضمنة في الصناديق والأدوات المالية الأخرى تتوافق مع الشريعة الإسلامية.