أطلقت شركة الخليج لصناعة القوارب «جلف كرافت»، خدمة جديدة تضم فريقا من المتخصصين لدعم وخدمة عملائها المحليين والدوليين على مدار الساعة وعن بعد، لضمان تقديم أفضل رعاية لليخوت الفارهة التي يملكونها. وقالت جلف كرافت إن فريقاً يضمُّ أكثر من عشرين خبيراً متخصصاً سيقدِّم المشورة اللازمة والمساعدة المتكاملة بالإضافة إلى الصيانة والإصلاحات الطارئة عند الحاجة.
وقد حرصت جلف كرافت على تقديم هذه الخدمة الفائقة وتزويد عملائها بالخبرة اللازمة والمعدات الضرورية لإصلاح أية أعطال طارئة في التوِّ واللحظة لتضمن لهم الاستمتاع بيخوتهم الفخمة في كل لحظة وهم يشقون عبابَ البحار. وقال هارالد شليجل، مدير المبيعات والتسويق الدولي في جلف كرافت إن قوارب ويخوت جلف كرافت تحظى بسمعة عالمية مرموقة،
والغاية المنشودة من وراء الخدمة الجديدة هي أن نوصل الصيانة إلى مالكي اليخوت والقوارب بدلاً من إحضارها إلى ورشنا. وبهذه الطريقة، فإننا نختصر الفترة الزمنية لإنجاز المهمة وبالتالي إعادة اليخوت والقوارب إلى أصحابها دون تأخير مع توفير الخدمة الطارئة كلما كانت هناك حاجة لذلك».
وفريق الخدمة الجديدة الذي بدأ بالعمل منذ نهاية عام 2006 يتلقى ما بين 3 إلى 5 مكالمات يومياً وهو يغطي الإمارات ودول التعاون. بالإضافة إلى تولي كافة أعمال الطوارئ من تصليح وصيانة، فإن فريق الخدمات عن بعد والتابع لمقر الورش في شركة جلف كرافت يقدم ضمانة لعملاء الشركة في تقديم كافة خدمات التجهيز والتجديد تماماً
إلى جانب العمل وتملك جلف كرافت تملك حوضين عملاقين لصناعة القوارب الفخمة في الإمارات، أحدُهما في إمارة عجمان والآخر في إمارة أم القيوين، وهي تصدِّر اليومَ أكثر من 70 بالمئة من إنتاجها الذي يبلغ 600 قارب سنوياً. ورغم أن جلف كرافت قد بدأت رحلتها بصناعة قوارب الترفيه الصغيرة،
فإنها تعدُّ اليومَ واحدة من أهمِّ الشركات العالمية في بناء القوارب واليخوت الفارهة متعددة الطوابق التي وضعت معايير راسخة وغير مسبوقة في عالم الرفاهية المطلقة. والشركة بصدد تنفيذ خطة طموحة لتوسعة أعمالها وعملياتها والتي تشمل تعزيز قدراتها الإنتاجية، واستقطاب نخبة من المهندسين والفنيين المتخصصين، والاستحواذ على حصة إضافية من صادرات اليخوت والقوارب الفارهة.